محافظ الغربية يتفقد الطرق والشوارع المقترح رصفها في زفتى
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية، جولاته التفقدية لليوم الخامس على التوالي، لمعاينة الشوارع والطرق المقترح رصفها ضمن استعدادات المحافظة لرصف الشوارع في الخطة الاستثمارية للعام المالي الجديد، حيث تفقد المحافظ في جولته الصباحية الشوارع والطرق المقترح رصفها بمركز ومدينة زفتى، ضمن خطة المحافظة لرفع كفاءة الطرق وتوسعتها والارتقاء بمستوى البنية التحتية لقطاع الطرق، تنفيذا لخطة الدولة للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وتيسيرًا لحركة المركبات والمواطنين خلال تنقلاتهم.
وتفقد المحافظ الشوارع الرئيسية والطرق المحورية المقترح رصفها، مؤكدا أن اختيار الشوارع التي سيتم رصفها، تكون طبقاً لأولويات محددة على رأسها (الكثافة السكانية، واحتياجات السكان، والربط بين طرق أساسية ومحورية).
ووجه المحافظ بالانتهاء إعداد المقايسات الهندسية للشوارع المستهدفة، لمراجعتها من الإدارة الهندسية بالمحافظة تمهيداً للبدء في أعمال الرصف.
وخلال الجولة وجه رحمي باستمرار زراعة أشجار مثمرة وأخرى للزينة في إطار المبادرة الرئاسية ١٠٠ مليون شجرة، مؤكدا حرص المحافظة على الاهتمام بتشجير المحاور والطرق الرئيسية والميادين العامة والفرعية، وعلى جانبي الطرق العامة؛ ورفع كفاءة الجزر الوسطي على المحاور الرئيسية وزيادة المسطحات الخضراء وزراعة الأشجار المثمرة، وذلك لتصبح متنفسا طبيعيا للمواطنين ولإضافة اللمسات الجمالية على الشوارع والميادين.
جاء ذلك بحضور إبراهيم فايد، رئيس مركز ومدينة زفتى.
IMG-20240626-WA0128 IMG-20240626-WA0124
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الادارة الهندسية الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية الشوارع والميادين الشوارع الرئيسية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.