احتفالية تخريج الدفعة الأولى بمركز إيمي بحضور البابا تواضروس
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، احتفالية تخريج الدفعة الأولى من دارسي الكتاب المقدس بمركز إيمي للتعليم المستمر بالإسكندرية، بحضور الآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية وعدد من الآباء الكهنة.
تضمنت الاحتفالية فقرات عدة من بينها مجموعة من الترانيم لفريق كورال "قلب داود" وفيلم تسجيلي عن مركز إيمي للتعليم المستمر وكلمة للأب القمص أنطونيوس فهمي المشرف على المركز، وانطباعات وآراء الدارسين.
واختتم الكلمات، بكلمة قداسة البابا التي أثنى خلالها عن عمل المركز مثمنًا جهود كافة العاملين فيه، ولفت إلى أن الكتاب المقدس هو:
- منجم لآلئ.
- روضة للنفوس.
وكرّم بعدها قداسته الفائزين في مسابقة اعرف واقرأ التي ينظمها المركز سنويًا وسلم الخريجين شهادات التخرج.
يذكر أن "مركز إيمي للتعليم المستمر" تجري الدارسة فيه على مدار سنتين بنظام الساعات المعتمدة عن طريق الانتظام في الحضور أو عن طريق الـonline على المنصة الرقمية للمركز.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني الكتاب المقدس شهادات التخرج نظام الساعات المعتمدة الفائزين
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.