وزارة التعليم توحد تاريخ إجراء الامتحان الموحد للسادس إبتدائي
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أخبارنا المغربية ـــ الرباط
قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، توحيد الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية في جميع المديريات الإقليمية.
وحسب مذكرة موجهة من الكاتب العام للوزارة، إلى مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، فإن هذا الإجراء يأتي في إطار تنظيم الامتحانات الإشهادية لنيل شهادة الدروس الابتدائية للموسم الدراسي 2023/2024، واستحضارا للأهمية التي يكتسها الامتحان الموحد الإقليمي لنهاية السلك الابتدائي، وضمانا لتنظيم ناجع له بما يتيح استكمال المقررات الدراسية وتوفير الشروط الملائمة لأجرأة كافة التدابير المتعلقة بنموذج مؤسسات الريادة المبرمجة نهاية هذا الموسم الدراسي.
وشددت الوثيقة على توحيد يوم الإجراء على مستوى جميع المديريات الإقليمية في 4 يوليوز 2024، بالنسبة للتلاميذ المتمدرسين والتلاميذ الأحرار من فئة الصغار، واعتماد برمجة موحدة للإجراء بالنسبة لجميع المؤسسات التعليمية وفق جدولة محددة.
كما طالبت المذكرة بـطبع مواضيع الامتحانات الخاصة بكل مديرية إقليمية على مستوى المراكز الإقليمية للامتحانات وفق الإجراءات المعمول بها، واستنساخ المواضيع المعتمدة بمؤسسات الريادة للمواد الثلاث: عربية فرنسية ورياضيات التي سيتم التوصل بها من المركز الوطني للتقويم والامتحانات؛
وتقرر إجراء الامتحان الإشهادي على مستوى مراكز الامتحان كما هو معمول به في دفتر المساطر، وبالنسبة المؤسسات الريادة، يتم الحرص على تخصيص قاعات إجراء خاصة بمترشحي هذه المؤسسات تصحيح إنجازات المترشحين داخل مراكز يتم تحديدها على مستوى كل مديرية إقليمية وفق المساطر المعتمدة، على أن يتم إسناد تصحيح إنجازات مترشحي مؤسسات الريادة بالضرورة لأساتذة هذه المؤسسات غير أساتذهم.
المصدر
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: على مستوى
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك