في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.