وفد من جنوب إفريقيا يدعم أطفال الصعيد مرضى السرطان في أورام الأقصر
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
زار وفد من دولة جنوب أفريقيا، مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان، بمنطقة طيبة شمال الأقصر، لتقديم الدعم المعنوي للأطفال مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج المجاني في أقسام المستشفى.
وكان في استقبال الوفد فريق العلاقات العامة، بقيادة أحمد شوقي مسؤول العلاقات العامة والإعلام في شفاء الأورمان، واصطحابهم في جولة تفقدية للتعرف على أحدث الأنظمة العلاجية في المستشفى وزيارة الأطفال المرضى وتقديم الهدايا والدعم لهم .
وأشاد وفد جنوب أفريقيا؛ بالمستوى الطبي والانشائي والخدمات المجانية التي تقدمها المستشفيات للمرضى، مؤكدين على أن تواجدهم بين مرضى السرطان فى المستشفى للمساهمة في دعمهم معنويًا خلال مسيرتهم العلاجية، كما التقطوا الصور التذكارية مع المرضى، ونشرها على صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي لتكون دعاية للمستشفى ، وتحفيز لأصدقائهم لزيارة المستشفى وتقديم الدعم المعنوي للأطفال المرضى محاربي السرطان
وقدم وفد جنوب أفريقيا عدد من الفقرات الترفيهية والأنشطة التى لاقت استحسان المرضى وارتسمت الفرحة والبهجة على وجوه الأطفال، وقدمت الزائرة البلجيكية الشكر والتقدير لجميع العاملين داخل المستشفى، على ما يبذلونه من مجهود لخدمة المرضى والخدمات الطبية المميزة المقدمة لمحاربي السرطان.
وعبر محمود فؤاد؛ الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، عن سعادته بزيارة وفد جنوب أفريقيا معربا عن تقديره لهم ومدى حرصهم على الزيارة للمستشفى لدعم الأطفال المرضى من محاربي السرطان ، والتي تساهم في رفع معنوياتهم، والشد من أزرهم، طوال رحلتهم العلاجية، موجها الشكر لهم على دعمهم للأطفال والتى تنعكس بشكل إيجابي على المرضى ، وتشد من أزرهم خلال رحلتهم العلاجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفد جنوب إفريقيا الأقصر شفاء الأورمان مرضى السرطان جنوب أفریقیا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.