الجمعية الشرعية بالمحلة الكبرى تفتح أبوابها لطلاب الثانوية للمذاكرة بسبب انقطاع الكهرباء
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أعلنت الجمعية الشرعية بالمحلة الكبرى عن مبادرة كريمة تهدف إلى مساعدة طلاب الثانوية العامة والأزهرية، حيث فتحت أبوابها لاستضافة الطلاب مجانًا في قاعاتها وقاعات مستشفى القدس خلال فترات انقطاع الكهرباء.
وقد حظيت هذه المبادرة بتقدير كبير من قبل الأهالي والطلاب على حدٍ سواء، فقد عبر العديد منهم عن شكرهم وامتنانهم للجمعية على هذه الخطوة الإنسانية التي توفر للطلاب بيئة مناسبة للمذاكرة وتساعدهم على الاستعداد للاختبارات بشكل أفضل.
ولم تقتصر مبادرات الجمعية الشرعية على هذا الحد، بل إنها تُعرف بتفاعلها المستمر مع قضايا المجتمع في مختلف المجالات. حيث تقدم الدعم والمساعدة لليتامى والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، كما تستقبل أطفال الحضانات وتوفر لهم رعاية متكاملة.
تُعد مبادرة الجمعية الشرعية لفتح أبوابها لطلاب الثانوية نموذجًا رائعًا للتكافل والتضامن بين أفراد المجتمع. فهي تُظهر حرص الجمعية على مساعدة الشباب وتوفير الظروف المناسبة لهم لتحقيق النجاح والتفوق في دراستهم.
تأتي هذه المبادرة لما تواجهه البلاد من أزمة انقطاع للتيار الكهربائي المتكرر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مما يخلق تحديات كبيرة للطلاب في إيجاد بيئة مناسبة للمذاكرة والاستعداد للاختبارات، ومع حلول موعد امتحانات الثانوية العامة، التي يشارك فيها هذا العام حوالى سبعة ملايين ونصف المليون طالب وفقًا للأرقام الرسمية، إدراكًا منها لهذه الظروف الصعبة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجمعية الشرعية طلاب الثانوية العامة انقطاع التيار الكهربائي الجمعیة الشرعیة
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.