تبرئة متحرشا تثير انتقادات حقوق المرأة بإيطاليا
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
خاص
أثار حكم محكمة إيطالية بتبرئة رجل تحرش جنسيًّا بمضيفة طيران، مستندةً إلى رد فعل الضحية المتأخر، انتقادات واسعة من جماعات حقوق المرأة والفريق القانوني للضحية.
ورأت جماعات حقوق المرأة والفريق القانوني للضحية، أن هذا الحكم يشكل سابقة خطيرة، ويثبط عزيمة الضحايا عن التقدم ببلاغات مماثلة.
وتعهد الفريق القانوني للضحية بالطعن في الحكم أمام المحكمة العليا، وقال محامي الضحية: “هذا الحكم يعيدنا 30 عاماً إلى الوراء ويتعارض مع سوابق المحكمة العليا التي تنص على أن الفعل الجنسي غير المتوقع دون موافقة يعد جريمة عنف جنسي”.
وتعود القضية إلى عام 2018، حينما اتُهم رافائيل ميولا بملامسة مضيفة طيران، واعتبر القاضي أن رد فعل المضيفة البطيء، الذي استغرق 20 ثانية، بيَّن عدم اعتراضها الفوري على الاعتداء المزعوم.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تحرش حقوق المرأة محكمة
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.