رونالدو حضر حفل افتتاح أكاديمية تخرجوا فيها.. لاعبو جورجيا يواجهون النجم البرتغالي في يورو 2024
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
(CNN) – يخوض المنتخب الجورجي مباراة تاريخية، الأربعاء، أمام نظيره البرتغالي في الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس أمم أوروبا 2024، حيث سيواجه لاعبوه النجم كريستيانو رونالدو الذي حضر عام 2013 حفل افتتاح أكاديمية في جورجيا، تخرج فيها 13 على الأقل من لاعبي المنتخب الجورجي حاليًا.
وفقًا للموقع الرسمي لأكاديمية "دينامو تبليسي"، فقد شارك رونالدو برفقة النجم الأوكراني المعتزل أندريه شيفشينكو والمدافع الجورجي السابق لنادي ميلان الإيطالي كاخا كالادزة، بحفل افتتاح الأكاديمية بدعوة من رئيس النادي في ذلك الوقت، رومان بيبيا.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.