قيادي حوثي يعتدي بالضرب على عمال في مدينة إب
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أقدم مشرف حوثي، على الاعتداء على عمال في أرض مواطن بمدينة إب (وسط اليمن)، في ظل تزايد حدة عمليات النهب المنظم للأراضي الخاصة والعامة التي تقودها قيادات وعصابات تابعة للمليشيا.
وقالت مصادر محلية لوكالة خبر، إن مشرفاً حوثياً يُدعى "وضاح المضرحي" اعتدى بالضرب على عمال في أرض بمدينة إب تابعة لأحد المغتربين في أمريكا وتلفظ عليهم بشتائم مقذعة ومنعهم من العمل بداخلها.
وأضافت المصادر إن المشرف "المضرحي" استعان بالقيادي الحوثي "هادي الكحلاني" المعين من المليشيا مديراً لأمن محافظة إب، في عملية الاعتداء على العمال بغرض نهب الأرض.
وأوضحت أن "الكحلاني" قام عقب عملية الاعتداء بإرسال أحد الأطقم العسكرية لاختطاف نجل مالك الأرض، وأودعه سجن أمن المحافظة، فيما دفع بطقم لحماية المعتدي على الأرض.
يشار إلى أن المشرف "وضاح المضرحي" مطلوب أمنياً وصاحب سوابق وصدرت بحقه أوامر قهرية قضائية، وعينته المليشيا بشكل مخالف للقانون مؤخرا بمنصب قائد سرية في فرع معسكر قوات "الأمن المركزي" التابع لمليشيا الحوثي بمدينة إب.
ونشر الناشط إبراهيم عسقين - أحد أبناء إب - الذي سلط الضوء على عملية الاعتداء على العمال والأرض، مقاطع مرئية على صفحته بمنصة "اكس" تظهر المشرف الحوثي "المضرحي" وهو يعتدي على العمال ويشهر سلاحه الناري عليهم.
ومنذ انقلاب مليشيا الحوثي باشرت أسر سلالية وقيادات حوثية أغلبها قادمة من محافظات شمال الشمال بالسطو على أملاك الأوقاف وأملاك مئات المواطنين بالقوة في عدد من مديريات المحافظة وسط تواطؤ من قيادات السلطة المحلية التابعة للمليشيا.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية -إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات- بدعوى تقديم دعم مالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت الوزارة -في بيان صادر أمس الخميس- إن اثنين من الكيانات المدرجة ضمن العقوبات عبارة عن "جمعيات خيرية وهمية" مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، زاعمة أنها حولت تمويلا كبيرا إلى الجناح العسكري لحركة حماس.
كما ادعت وزارة الخزانة الأمريكية أن جماعة الإخوان المسلمين تواصل عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي في قطاع غزة.
ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "إن إدارة ترمب ستلاحق من وصفهم بالإرهابيين ومن يمولهم بلا هوادة، وسواء أكانوا يعملون تحت غطاء الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية، فإن أولئك الذين يدعمون حماس سيتم فضحهم ومعاقبتهم ومحاسبتهم"، حسب قوله.
وفي تعليق على بيان وزارة الخزانة الأمريكية، قالت الخارجية الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس تديران منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال لدعم ما وصفته بالإرهاب.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الأفراد الذين فُرضت عليهم عقوبات يقيمون جميعا خارج مصر، وقد قدّموا دعما ماديا لحركة حماس.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أن العقوبات شملت القيادي المصري في جماعة الإخوان المسلمين محمود الإبياري -المقيم في المملكة المتحدة- بوصفه الأمين العام للأمانة العامة للجماعة، وذلك لاتهامه بالعمل بدعم حملات جمع التبرعات لمؤسسات صُنفت سابقاً لدى واشنطن بأنها مقربة من حماس، من بينها "وقف فلسطين" ومؤسسة "حياة يولو".
وشملت العقوبات كيانات وصفتها الخزانة الأمريكية بأنها "جمعيات خيرية وهمية" أنشأتها حركة حماس لتأمين التمويل لجناحها العسكري، وتضم شركة "توجاه بولاه غلوبال" التي مقرها إندونيسيا، وقالت الوزارة إنها تعمل تحت الاسم المستعار "سيفن سبايكس غلوبال"، واتهمتها بجمع الأموال وتوفير الإيرادات للجناح العسكري لحماس.
إعلانكما شملت العقوبات جمعية "مدد فلسطين الخيرية" التي مقرها قطاع غزة، إذ ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن الجمعية أُنشئت كواجهة لجمع الأموال لصالح المدنيين، قبل أن تحولها حماس إلى صالح أغراض عسكرية، حسب الوزارة.
كما شملت العقوبات شبكة صرافة وخدمات مالية في تركيا اتهمتها واشنطن بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لصالح حماس.
تبعات العقوباتوقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه نتيجة للإجراءات المتخذة اليوم فإن كافة أصول وممتلكات الأشخاص والكيانات المذكورة -سواء كانت داخل أمريكا أو في حوزة أشخاص أمريكيين- فإنها تخضع للتجميد.
وأضافت أنها تحظر أي معاملات مالية أو تجارية معهم، كما تحظر أي كيانات تمتلك فيها الأسماء المدرجة نسبة 50% أو أكثر.
وحذرت الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الدولية والأفراد خارج الولايات المتحدة من التعرض لعقوبات ثانوية، وذلك عند تسهيل أو إجراء معاملات مالية لصالح المدرجين على القائمة.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، صنفت إدارة ترمب فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.