إيرادات الأفلام.. «اللعب مع العيال» يتراجع بشباك تذاكر السينما
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
حقق فيلم «اللعب مع العيال» بطولة النجم محمد إمام، إيرادات جيدة بدور العرض السينمائية، منذ بداية طرحه بدور السينما.
إيرادات فيلم اللعب مع العيالوجاءت إيرادات فيلم اللعب مع العيال، حوالي 850 ألفًا و51 جنيهًا في شباك تذاكر أمس الأربعاء، ليكون بذلك في المركز الثاني بدور العرض السينمائية.
تدور أحداث فيلم اللعب مع العيال، في إطار كوميدي مليء بالمفاجآت، إذ يذهب مدرس تاريخ إلى منطقة نائية في الصحراء، ويجد نفسه في ورطة كبيرة وعليه أن يتدخل لإنهاء هذه الأزمة.
وشارك في فيلم اللعب مع العيال، عدد من الأبطال أبرزهم: محمد إمام، باسم سمرة، وبيومي فؤاد، وأسماء جلال، ويزو، وحجاج عبد العظيم، ومجموعة من الأطفال والمواهب الجديدة، من تأليف وإخراج شريف عرفة.
اقرأ أيضاًمحمد إمام يواصل الترويج لـ فيلم اللعب مع العيال بهذه الطريقة (فيديو)
أفلام عيد الأضحى 2024.. تفاصيل فيلم اللعب مع العيال لـ محمد إمام «صور»
الشركة المنتجة تكشف عن كواليس تصوير فيلم اللعب مع العيال «فيديو»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيرادات فيلم اللعب مع العيال اللعب مع العيال ايرادات فيلم اللعب مع العيال فيلم اللعب مع العيال فيلم اللعب مع العيال محمد امام فيلم عادل امام اللعب مع الكبار فيلم محمد امام اللعب مع العيال فیلم اللعب مع العیال محمد إمام
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.