الوحدة التنفيذية: وفاة وإصابة 30 شخصاً جراء حرائق داخل مخيمات مأرب
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
تسببت الحرائق التي شهدتها مخيمات النازحين وأسر اللاجئين الأفارقة في محافظة مأرب، شمال شرق اليمن، بوفاة وإصابة نحو 30 شخصا وتدمير 135 مأوى خلال النصف الأول من العام 2024.
وأشارت إحصائية حديثة عن إدارة الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، نشرت على موقعهم الرسمي أن الحرائق التي وقعت خلال النصف الأول من العام الجاري طالت مأوى 135 أسرة، منها احتراق مأوى 84 أسرة من النازحين اليمنيين؛ ومأوى 51 أسرة من اللاجئين الأفارقة.
وأوضحت الوحدة التنفيذية أن تلك الحرائق أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة 25 آخرين بجراح متفاوتة. موضحة أن الحرائق التي شهدتها مخيمات النازحين اليمنيين واللاجئين الأفارقة كانت على خلفية عدة أسباب منها تطاير النار إلى الخيام بنحو 53 حريقا، وتوصيل عشوائي للكهرباء بنحو 28 حريقا واستخدام الخيام للمطابخ بنحو 19 حريقا، وحريق واحد بسبب انفجار إسطوانة غاز منزلي.
وأشارت الإحصائية إلى إجمالي الحرائق التي شهدتها مخيمات النازحين في محافظة مأرب خلال الأعوام السابقة وعدد الوفيات والإصابات التي جرى تسجيلها حينها؛ فخلال العام الماضي 2023 تم تسجيل 219 حريقا أسفرت عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 22 آخرين، في عام 2022 تم تسجيل 114 حادث حريق مأوى راح ضحيته 14 شخصا و19 مصابا. وفي العام 2021 سجلت الوحدة 102 حريق أودت بحياة 6 أشخاص وإصابة 11 آخرين. وفي العام 2020 بلغت عدد الحرائق 66 حريقا أسفرت عن وفاة 5 أشخاص وإصابة 12 شخصا.
ودعت الوحدة التنفيذية، شركاء العمل الإنساني إلى سرعة إغاثة المنكوبين واتخاذ خطوات عملية للحد من الحرائق وأضرارها على مخيمات النزوح في مأرب وساكنيها، ومنها: استبدال المأوي الطارئة بأخرى أكثر ديمومة، وتفعيل برامج التوعية بمخاطر الحرائق، وإعادة صيانة وتشبيك الكهربائي بشكل آمن، وتفعيل أرقام الطوارئ، بالإضافة إلى دعم الدفاع المدني بالمعدات وأدوات مكافحة الحرائق.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: الوحدة التنفیذیة مخیمات النازحین الحرائق التی
إقرأ أيضاً:
حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
تواصل فرق الإطفاء والطوارئ في دول حوض البحر المتوسط مواجهة موجة حر استثنائية تسببت في اندلاع حرائق غابات واسعة امتدت من فرنسا وإسبانيا إلى الجزائر، بينما أدت درجات الحرارة القياسية في تونس إلى ضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء.
وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من تصاعد قوة ظاهرة “النينيو” حتى نهاية العام، مع توقعات بحدوث ظاهرة شديدة القوة خلال الفترة المقبلة قد تكون من بين الأكبر تاريخيًا منذ عام 1950.
حرائق واسعة في أوروبا
تسببت موجات الحر المتتالية في أوروبا باندلاع حرائق واسعة التهمت مساحات كبيرة من الغابات والأراضي، متجاوزة المتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين.
وفي فرنسا، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الحرائق المستعرة، خصوصًا في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد، حيث جرى إخلاء أكثر من 10 آلاف شخص بعد احتراق نحو 6 آلاف فدان.
وأكد ماكرون الاستعانة بتعزيزات تشمل طائرات ومروحيات إطفاء من كرواتيا والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا للمساعدة في السيطرة على النيران.
وفي إقليم فار جنوب شرق فرنسا، أدى حريق آخر إلى إجلاء نحو 400 شخص وتضرر عشرات المنازل، قبل أن تساعد درجات الحرارة الأقل وتراجع سرعة الرياح في تحسين جهود السيطرة على الحريق.
أما في إسبانيا، فقد أعلنت السلطات تراجعًا جزئيًا في أسوأ حريق غابات شهدته البلاد هذا العام بمنطقة وادي الحجارة “غوادالاخارا”، بعدما التهم نحو 32 ألف هكتار وتسبب في إخلاء 34 بلدية.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من استمرار خطر الحرائق عند مستويات “عالية جدًا أو قصوى” في معظم مناطق البلاد.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده سجلت 22 حريقًا كبيرًا خلال العام الجاري، التهمت مساحة تجاوزت 100 ألف هكتار.
الجزائر تعلن تحسن الوضع بعد مئات الحرائق
وفي شمال إفريقيا، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود السيطرة على جميع الحرائق التي شكلت خطرًا على السكان والممتلكات، مؤكدًا أن الوضع الميداني شهد “تحسنًا ملحوظًا”، مع استمرار التعامل مع بؤر محدودة.
وأوضح سعيود أن الجزائر سجلت أكثر من 160 حريقًا خلال الفترة الأخيرة في عدة ولايات، مشيرًا إلى الحفاظ على السلامة العامة عبر تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة ومروحية تابعة للجيش والحماية المدنية.
كما قررت السلطات تشكيل لجان خاصة لإحصاء الأضرار تمهيدًا لتعويض المتضررين.
واندلعت الحرائق مساء الثلاثاء في منطقة “سيرايدي” بولاية عنابة، فيما قالت الحماية المدنية الجزائرية إنها واصلت جهود إخماد الحريق، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل “احترازي”.
ونقلت أجهزة الإسعاف الجزائرية أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 منزلًا وإجلاء سكانها بسبب الحرائق.
وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق، فيما سجلت الحماية المدنية نحو 1550 حريقًا خلال 12 يومًا.
تونس تواجه ضغط الحرارة على الكهرباء
وفي تونس، تسببت موجة الحر في اندلاع مئات الحرائق في الغابات والأعشاب والمحاصيل الزراعية، وسط تأثير الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 45 درجة مئوية في مناطق عدة.
وأعلنت الحماية المدنية التونسية تسجيل نحو 600 حريق خلال 48 ساعة فقط، مع استمرار عمليات الإخماد لمنع وصول النيران إلى المناطق السكنية.
وبحسب المرصد التونسي للطقس والمناخ، سجلت مدينة القيروان 49.6 درجة مئوية الثلاثاء، لتصبح ثاني أكثر مدن العالم حرارة في ذلك اليوم.
وأدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على الكهرباء ليصل إلى نحو 6000 ميغاوات بسبب الاستخدام المكثف لمكيفات الهواء.
ولتفادي انهيار شبكة الكهرباء، لجأت السلطات إلى قطع دوري للتيار في مناطق واسعة، ما تسبب في استياء شعبي وخسائر لبعض المؤسسات التجارية والمصانع.
“النينيو” يزيد المخاوف المناخية
تزامن انتشار الحرائق مع تحذيرات المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من أن ظاهرة “النينيو” ستواصل تعزيز قوتها حتى نهاية العام، مع احتمال بنسبة 97% لاستمرارها حتى بداية ربيع 2027.
وقال المركز إن هناك احتمالًا بنسبة 81% لحدوث ظاهرة “نينيو” شديدة القوة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، لتكون ضمن أكبر الظواهر المسجلة منذ عام 1950.
كما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظروف “النينيو” ظهرت في المحيط الهادئ المداري، متوقعة زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يرفع احتمالات موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم.
وأشارت المنظمة إلى أن تحديثاتها المناخية تتوقع تطور الظاهرة وتحولها إلى حالة قوية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي.