انطلاق النسخة الخامسة من "هنسوقلك" لتسويق مشاريع التخرج والابتكارات العلمية بجامعة حلوان
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت أسرة "طلاب من أجل مصر" المركزية بجامعة حلوان عن انطلاق النسخة الخامسة من مبادرة "هنسوقلك" لتسويق مشاريع التخرج والابتكارات العلمية للطلاب.
تأتي هذه المبادرة بعد نجاحها المتواصل على مدار الأعوام الأربعة السابقة.
تقام المبادرة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، والدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عليق، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية.
وتستهدف المبادرة طلاب كليات الهندسة بحلوان، الهندسة بالمطرية، التعليم والتكنولوجيا، الحاسبات والذكاء الاصطناعي، وكلية العلوم. وتهدف إلى تسليط الضوء على المشاريع والابتكارات المتميزة للطلاب وتسويقها إعلامياً على نطاق واسع.
ومن أبرز المشاريع المشاركة في هذه النسخة مشروع "OptiGuide"، وهو عبارة عن نظارة ذكية تساعد المكفوفين على العيش بشكل مستقل، بحيث تتيح هذه النظارة للمستخدم التعرف على الأشخاص والأشياء المحيطة به، وقراءة النصوص المكتوبة، وتحديد العناصر في البيئة المحيطة، مما يعزز ثقة المكفوفين بأنفسهم ويقلل اعتمادهم على الآخرين.
وقام بعمل مشروع "OptiGuide" فريق من الطلاب يضم: آية خالد محمد توفيق، جيسيكا إيهاب عياد باسيلي، ريم سلامة عبد الرحيم، وتوني توفيق أدوار توفيق، تحت إشراف الدكتورة إيمان فاروق ساويرس.
وبهذا تعد مبادرة "هنسوقلك" فرصة مميزة للطلاب لعرض إبداعاتهم وابتكاراتهم أمام المجتمع المصري، وتسليط الضوء على قدراتهم العلمية والعملية، مما يسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة في مصر.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اسرة طلاب من أجل مصر الابتكارات العلمية التعليم والطلاب
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.