تقرير علمي مفصل حول “غبار القنيطرة” على مكتب بنعلي.. هل تتدخل الوزيرة لوضع حد لمعاناة الساكنة؟
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
علم موقع Rue20 ، أن جمعية أوكسجين للبيئة والصحة بمدينة القنيطرة ، قدمت الإثنين الماضي ، تقريرها العلمي المفصل حول الغبار الأسود إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
و بحسب الجمعية ، فإن هذا التقرير أعده فريق من الخبراء المتخصصين في مختبرات كلية العلوم البيولوجية – مركز الابتكار في جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، بالتعاون مع غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
و أكدت الجمعية أنها ملتزمة بتعاون مع باقي الشركاء على مواصلة الترافع من أجل الكشف عن مصدر تلوث الهواء وأسبابه، والدعوة إلى تطبيق كل وسائل المراقبة والحماية بصفة منتظمة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية هواء مدينة القنيطرة من المخاطر المحدقة به.
يشار إلى أن نفس التقرير وضع على مكتب عامل اقليم القنيطرة يوم الجمعة 14 يونيو.
و تعاني ساكنة القنيطرة يوميا من آثار وخيمة للغبار الأسود الذي يجتاح المدينة وتزداد أثاره مع ارتفاع درجات الحرارة.
ووفق مصادر محلية، يزداد الوضع تأزما مع اجتثاث وقطع العديد من المساحات الشاسعة من الغابات والمساحات الخضراء المحيطة بالمدينة، الشيء الذي يجعل منها في ظل هذا الوضع المأساوي إحدى أكثر المدن خطورة على صحة الإنسان وبيئته، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسب أمراض الربو وتعفنات المسالك التنفسية وداء الرمد في صفوف المواطنين وخصوصا الأطفال حديثي الولادة.
يذكر أن عدة جمعيات بيئية راسلت في وقت سابق كلاً من عمالة إقليم القنيطرة، والجماعة الترابية بالقنيطرة، ووزراة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عبر مراسلات رسمية تطالب من خلالها بفتح تحقيق عاجل والحصول على المعلومات حول مصدر الغبار الأسود الذي أصبح يستشري في عدد من مناطق مدينة القنيطرة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.