أنقرة (زمان التركية) – كشف رئيس مركز أبحاث وتدريب الوسائط الاجتماعية والأمان الرقمي (SODİMER)، البروفيسور التركي لفانت إرسلان، أن الأتراك يقضون 21 ساعة شهريًا على انستجرام و11 ساعة على واتساب.

وأوضخ ارسلان أن منصة انستجرام تتصدر قائمة الاهتمام في تركيا بأكثر من 40 مليون مستخدم، مشيرا إلى أن 80 % من السكان في تركيا يقضون وقتًا كبيرًا على شبكات وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي تركيا جاء بعد انستجرام واتساب، وتويتر، ويوتيوب.

وأشار ارسلان إلى أن 95% من الشباب الذين تتجاوز أعمارهم 18 عامًا يقضون وقتًا على شبكات التواصل الاجتماعي، وأن هذه النسبة مرتفعة أيضًا بين الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.

وأكد ارسلان إلى أن تركيا تحتل المرتبة 15 عالميًا فيما يتعلق بوقت الاستخدام على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحدث ارسلان عن منصات وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة، قائلاً:”ظهر تطبيق جديد يسمى ‘Threads’ كبديل لتويتر لكن انخفضت شعبيته. كان من المفترض أن ينتقل الجميع إلى Threads، لكن زاد عدد متابعي تويتر حاليًا. عاد الأشخاص الذين انتقلوا إلى Threads مرة أخرى. من الصعب جدًا تجاح عملية الهجرة الرقمية. من الخطير جدًا ترك تويتر الذي استخدمته لسنوات وعشرات الآلاف من المتابعين والانتقال إلى مكان آخر. عاداتنا الرقمية تكون دائمة”.

Tags: انستجرامتركياتويتروسائل التواصل الاجتماعي

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: انستجرام تركيا تويتر وسائل التواصل الاجتماعي التواصل الاجتماعی

إقرأ أيضاً:

تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل

أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.

وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.

وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.

وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.

وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.

كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.

من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.

وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.

هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.

وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.

مقالات مشابهة

  • مسؤول أمريكي لـCNN: ما تردد عن رفض إيران مقترح ترامب لوقف إطلاق النار غير دقيق
  • وسائل الإعلام الإيطالية تبرز توافق الرئيس السيسي وميلوني لتعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الدولية
  • تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل