كشف مصدر مطلع لموقع « اليوم24″، أن الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، قررت في اجتماع لها، يوم أمس السّبت، تأجيل عقد مؤتمر الحزب في تطوان لانتخاب مكتب وكاتب إقليمي جديد.

وأفاد المصدر أن معطيات عديدة دفعت في اتجاه تأخير المؤتمر، ومنها وضعية الحزب التي تزامنت مع أحداث غير مسبوقة، بينها اعتقال بعض قادته مثل أنس اليملاحي، الذي كان عضوا في هذه الكتابة الإقليمية، على ذمة قضية فساد ورشوة.

وتم إرجاء المحطة التنظيمية الحزبية إلى بداية الدخول السياسي والاجتماعي المقبل، فيما كان منتظرا أن يعقد المؤتمر هذا الأسبوع.

ويبدو أن قرار التأخير لم يلق ترحيبا واسعا، إذ كان يأمل اتحاديون بتطوان الإسراع بعقد المؤتمر وخاصة بعد انتهاء أشغال اللجنة التحضيرية، وذلك حتى يتسنى تعزيز الحضور الحزبي بالإقليم، مع الاستعداد بشكل مسبق للمحطات المقبلة.

وتتجه الأنظار لمحمّد السوعلي، عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، وعضو لجنة التحكيم والأخلاقيات وعضو السكرتارية الوطني لقطاع الصحة الاتحادي، الذي أصبح واجهة الحزب في الإقليم والمدينة، (تتجه) لتولي مهام الكتاب الإقليمي.

وترأس السوعلي لجنة النموذج التنموي ضمن أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإقليمي لحزب الوردة بتطوان، وأنجز تقريرا من ثلاثين صفحة تحت مسمّى « النموذج التنموي لتطوان »، والذي يُشَرِّح فيه بشكل تفصيلي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بإقليم تطوان، ويقترح حلولا لتجاوز الإكراهات وتحقيق نهوض تنموي بالمنطقة.

كلمات دلالية الاتحاد الاشتراكي تطوان

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الاتحاد الاشتراكي تطوان الاتحاد الاشتراکی

إقرأ أيضاً:

تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري

أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.

وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.

وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.

وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.

وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.

وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.

  

Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • عتب على شخصية درزية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران