«خبراء البيئة العرب»: ترشيد الطاقة بمهرجان العلمين خطوة مهمة لتقليل الانبعاثات
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
أشاد الدكتور مجدي علام، الأمين العام لاتحاد خبراء البيئة العرب، بقرار الشركة المتحدة التي يخص خفض استهلاك الطاقة في مهرجان العلمين بنسخته الثانية، مؤكدا أن هذا القرار يُساهم بشكل كبير في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة المتسببة في ظواهر التغيرات المناخية.
مبادرة خفض استهلاك الطاقة في مهرجان العلمينوأضاف في تصريحات لـ«الوطن» «إن مبادرة خفض استهلاك الطاقة في مهرجان العلمين خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، وهذه القرارات التي أعلنت بالمهرجان ستلعب دورًا واسعا في التوعية للتحول للطاقة المتجددة وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتعظيم كفاءة استخدام الطاقة والبحث عن بدائل لتوفير الطاقة من مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية»، مشيرا إلى أننا نأمل بأن تُلهم هذه المبادرة باقي الجهات والفعاليات في مصر لاتخاذ خطوات مماثلة.
وكانت الإعلامية منى عبد الوهاب، المنسق العام لمهرجان العلمين، أعلنت منذ عدة أيام عن اتخاذ حزمة من الإجراءات لخفض الاستهلاك بالمهرجان منها التحول لاستخدام الطاقة الشمسية وإقامة فعاليات نهارية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: استخدام الطاقة استهلاك الطاقة الأمين العام الاتجاه الصحيح البيئة العرب التغيرات المناخية الحفاظ على البيئة الطاقة الشمسية أكسيد الكربون أمل
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02