«أبوظبي للطاقة يتأهب لاحتضان قرعة مسابقات رابطة المحترفين
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
يتأهب «مركز أبوظبي للطاقة» في أبوظبي، والذي يوفر مساحة لإقامة الفعَّاليات التي تجمع المسؤولين الحكوميين والخبراء وأصحاب الرؤى، لتبادل المعرفة وإيجاد الحلول في «قطاع الطاقة»، لاحتضان قرعة «دوري أدنوك للمحترفين»، و«كأس مصرف أبوظبي الإسلامي» موسم 2024- 2025، والمقررة الساعة الثانية عشرة ظهر السبت.
ويعد «مركز أبوظبي للطاقة» أحدث وجهات قرعة الموسم التي تنظمها رابطة المحترفين، والتي درجت على إقامة القرعة في مرافق مختلفة على مستوى إمارات الدولة، من بينها مقر وزارة الصحة بإمارة دبي، والذي استضاف قرعة موسم 2020-2021، تحت شعار «شكراً خط دفاعنا الأول»، تثميناً لجهود خط دفاعنا الأول في التصدي لجائحة كورونا «كوفيد 19».
وشهدت قرعة موسم 2021-2022، والتي أقيمت بفندق ريكسوس بريميوم في دبي، استخدام النظام الإلكتروني الذكي «القرعة الإلكترونية»، للمرة الأولى، في مبادرة تأتي تماشياً مع استراتيجية الرابطة 2020-2030 الساعية لتحقيق التطوير في كافة الجوانب المرتبطة بمسابقات المحترفين، وترجمة لرؤية حكومة الإمارات الذكية، وتبني التطور والابتكار نهجاً في العمل، للوصول إلى أفضل الممارسات التي تخدم منظومة كرة القدم الإماراتية.
واحتضنت استراحة السُّحُب بمدينة خورفكان بالشارقة قرعة موسم 2022- 2023، والتي شهدت استمرار تطبيق نظام القرعة الإلكتروني الذكي «القرعة الإلكترونية».
وانتقلت القرعة في موسم 2023- 2024، إلى العاصمة أبوظبي، وتحديداً في «سي وورلد» بجزيرة ياس في العاصمة أبوظبي، والتي تعد أول مدينة ترفيهية للأحياء البحرية في الشرق الأوسط، وأحدث الوجهات الترفيهية في الدولة، والتي تضطلع بدور مهم في نشر الوعي بالقضايا البيئية وحماية الأحياء البحرية في أبوظبي ودولة الإمارات والمنطقة عموماً.
وجرى خلال قرعة «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي» لموسم 2023- 2024، استخدام الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى، تماشياً مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، حيث شارك في مراسم القرعة للبطولة، الربوت بيبير، الذي قام بشرح نظام المسابقة وآلية القرعة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي رابطة المحترفين دوري أدنوك للمحترفين
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.