الكشف عن نتائج قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا المغرب2025
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
وتم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 205، في المغرب، على 12 مجموعة تحتوي كل منها على 4، حيث سيتأهل الأول والوصيف من كل مجموعة، ما عدا مجموعة المغرب، الذي ضمن تأهله إلى النهائيات باعتباره البلد المضيف.
وأسفرت القرعة عن مجموعة قوية بالنسبة للمنتخب المصري، والتي تضم كل من الرأس الأخضر وموريتانيا وبوتسوانا.
وفيما يلي نتائج قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025 توتال إنيرجيز":
المجموعة الأولى: تونس - مدغشقر - جزر القمر - غامبيا المجموعة الثانية: المغرب - الغابون - جمهورية إفريقيا الوسطى - ليسوتو
المجموعة الثالثة: مصر - الرأس الأخضر - موريتانيا - بوتسوانا
المجموعة الرابعة: نيجيريا - بنين - ليبيا - رواندا
المجموعة الخامسة: الجزائر - غينيا الاستوائية - توغو - ليبيريا
المجموعة السادسة: غانا - أنغولا - السودان - النيجر المجموعة السابعة: كوت ديفوار - زامبيا - سيراليون - تشاد
المجموعة الثامنة: الكونغو الديمقراطية - غينيا - تنزانيا - إثيوبيا
المجموعة التاسعة: مالي - موزمبيق - غينيا بيساو - إسواتيني
المجموعة العاشرة: الكاميرون - ناميبيا - كينيا - زيمبابوي المجموعة الحادية عشرة: جنوب إفريقيا - أوغندا - الكونغو - جنوب السودان
المجموعة الثانية عشرة: السنغال - بوركينا فاسو - مالاوي – بوروندي.
المغرب والجزائر ومصر في مستوى واحد.. التصنيف الرسمي لمنتخبات إفريقيا قبل القرعة (فيديو) وتنطلق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا 2025 في المغرب، في شهر سبتمبر المقبل، وسيتأهل على إثرها 23 منتخبا للنهائيات القارية إضافة لمنتخب المغرب، البلد المضيف
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.