بعد فوز حزبه.. ما أولويات رئيس وزراء بريطانيا الجديد داخليا وخارجيا؟
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي البريطاني بيتر أوبورن إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر تنتظره عدة ملفات وتحديات لديها الأولوية، بعد فوز حزب العمال المدوي في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الخميس.
وأوضح أوبورن -خلال حديثه لنافذة الجزيرة من بريطانيا- أن ستارمر لديه أولوية إعادة الرفاه والنمو للمملكة المتحدة، مشيرا إلى أنه وعد بذلك لكن من دون إعطاء سبل واضحة للوصول إلى هذا الهدف.
وخارجيا، أشار الكاتب الصحفي البريطاني إلى التصويت العقابي في بعض الدوائر الانتخابية بسبب حرب غزة، منبها إلى وجود قلق بشأن ذلك تم التعبير عنه خلال الانتخابات.
وفي هذا الصدد، لفت إلى أن ستارمر لديه تحدٍ بشأن السير على خطا حزب المحافظين الذي عارض المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشخصيات إسرائيلية أخرى، قبل أن يتساءل هل سيعارض ذلك ويؤيد خطوة الجنائية الدولية.
وبشأن نجاح زعيم حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة نايجل فاراج، وصف أوبورن الأمر بالمخيف لأن لديه حملة مناهضة للإسلام، وسط تخوفات بإمكانية دخوله إلى حزب المحافظين، وولادة حركة يمينية في المملكة المتحدة مثل ألمانيا وفرنسا.
وحقّق حزب العمال البريطاني انتصارا ساحقا في الانتخابات التشريعية، لينهي بذلك 14 عاما متتالية من حكم المحافظين، ويفتح أبواب داونينغ ستريت أمام زعيمه كير ستارمر بعد استقالة ريشي سوناك من رئاسة الوزراء وزعامة حزب المحافظين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.
وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.