أستون فيلا الإنجليزي ينعي الكرة المصرية في وفاة أحمد رفعت
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
نعى نادي أستون فيلا الإنجليزي، صباح اليوم السبت، الكرة المصرية في وفاة اللاعب أحمد رفعت عبر منشور على الصفحة الرسمية للنادي الإنجليزي.
وكان أحمد رفعت تعرض للإصابة والإغماء المفاجئ خلال مباراة فريقه ضد الاتحاد السكندري في الدوري المصري، وسقط داخل أرض الملعب، قبل أن يتدخل الجهاز الطبي لفريقه ويقوم بعلاجه، وقد تحسنت حالته مؤخرا.
وكتب نادي أستون فيلا عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: "خالص التعازي لأسرة كرة القدم المصرية في وفاة اللاعب الدولي المصري أحمد رفعت بعد تدهور في حالته الصحية".
يذكر أن أحمد رفعت، لاعب فريق مودرن سبورت، قد كشف تفاصيل الأزمة الصحية المروعة التي تعرض لها مؤخرا، خلال مباراة فريقه أمام الاتحاد السكندري في الدوري، ودخل على إثرها المستشفى لفترة طويلة.
وقال «رفعت»، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة mbc masr 2 ببرنامج الكورة مع فايق: أنا مش فاكر أي حاجة من اللي حصلت، ومش فاكر ايه إللي حصل لي في مباراة الاتحاد، ومش فاكر أي حاجة تخص أحداث اللقاء.
وأضاف: أعتاد منذ الصغر على اللعب في الصيام وما حدث لا علاقة له بذلك، مررت بظروف وضغوط نفسية عنيفة لم يمر بها أي لاعب كرة قدم من قبل، كانت عاملا رئيسيا وراء الأزمة الصحية التي ألمت بي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أستون فیلا أحمد رفعت
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.