فنان شهير يعلق على تشبيهه بمحمد رمضان!
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
متابعة بتجــرد: علق الفنان عماد زيادة بطل مسلسل “نعمة الأفوكاتو” الذي قامت ببطولته الفنانة مي عمر وعرض في رمضان الماضي على تشبيهه بالفنان محمد رمضان في استعراض سياراته الفارهة في المسلسل، مشيرا إلى أنه لا يخاف من الحسد لأنه يتوكل على الله فقط.
وقال عماد: “الرزق مقدر بإيد ربنا وكلنا بنشتغل، ولهذا أنا لا أستعرض بفلوسي لأن هذا ليس مني لكنه رزق ربنا، وأستعرض بأخلاقي، ووالدي كان يقول لي هذا، وممكن يكون شخص معه فلوس لكن ليس لديه قبول عند الناس”.
وعن استعراض الفنان محمد رمضان الدائم لسياراته، قال: “لن أقول إن محمد رمضان غلط، مفيش مشكلة، ومش بيعمل حاجة غلط، والحركة دي ما غيرتش حاجة والناس لسه بتحبه، كل واحد بيتصرف من منظوره، وهو لطيف وبيحب الحاجات دي”.
وشارك عماد زيادة في موسم رمضان الماضي 2024، من خلال مسلسل نعمة الأفوكاتو، بجانب مي عمر، أحمد زاهر، أروى جودة، لبنى ونس، كمال أبو رية، وغيرهم، والعمل من إخراج محمد سامي.
ويدور المسلسل في إطار تشويقي اجتماعي، حول شخصية نعمة المحامية الطيبة التي تحاول مساعدة الجميع، وبالأخص زوجها صلاح الذي يعاني من ضيق الحال، لأنها تحبه كثيرًا، لكنه يستغلها بشكل مستمر، وعندما تكتشف خيانته تتحول إلى وحش يدمر كل شيء أمامه، من أجل الحصول على حقها، وتتوالى الأحداث في هذا الإطار التشويقي الدرامي.
main 2024-07-06 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: محمد رمضان
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.