إصابات خلال اقتحام قوات الاحتلال لنابلس
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
نابلس - صفا
أصيب عدد من المواطنين، السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال مكونة من عدة جيبات، اقتحمت المنطقة الشرقية بنابلس عبر حاجز حوارة، ما أدى لاندلاع مواجهات مع المواطنين في شارع القدس وأطراف مخيم بلاطة.
وأوضحت المصادر أن عدة إصابات سجلت برصاص قوات الاحتلال المتوغلة في شارع القدس وبنيران قناصة الاحتلال المتمركزين على جبل جرزيم فوق حي الضاحية.
وذكر الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي بالفخذ خلال مواجهات بشارع القدس، وإصابتين بشظايا الرصاص إحداهما بالظهر والأخرى باليد، في مخيم بلاطة، وتم نقلهم إلى المستشفى.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: إصابات نابلس قوات الاحتلال مخيم بلاطة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.