الحداد: السيطرة الأمريكية على المشهد الليبي لن تؤدي لاستقرار البلاد
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
ليبيا – رأى المحلل السياسي والأكاديمي، فوزي الحداد، أن هناك عوامل محلية ودولية في تأخر الانتخابات، ويبدو أن العامل الدولي هو العامل الأكثر حضورا في تأخر انعقاد الانتخابات حتى الآن والمجتمع الغربي المتمثل في أمريكا وسلطاتها المهيمنة على العالم خاصة بعد وصول خوري للبعثة الأممية في ليبيا.
الحداد تابع في تصريح لوكالة “سبوتنيك” : “يبدو أن خوري وأمريكا هي من ترسم المشهد في ليبيا، وهذا الأمر واضح منذ سنوات”.
وأشار إلى أنه سمع تصريح لأحد كبار المسؤولين الأمريكيين، قال فيه إنه ليس من مصلحة أمريكا أن تستقر الأوضاع في ليبيا، وكان والواضح من هذا التصريح بأن أمريكا يهمها أن تظل الأزمة في ليبيا، في حالة تطور مستمر خدمة للمصالح الأمريكية في المنطقة.
وأكد بأن هناك وجودا أمريكيا حاضرا بقوة في المشهد الليبي، حضورا سياسيا وعسكريا وأمنيا، ولا يبدو أن هذه السيطرة الأمريكية على المشهد الليبي سوف تؤدي إلى استقرار البلد من خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأضاف: “هناك حالة تعقد في المشهد المحلي الليبي وخصومات كثيرة تنذر بحروب أهلية أو مناطقية متحكم فيها من الدول المتدخلة في المشهد الليبي”، واعتبر أن “الكل يساهم في حالة عدم الاستقرار التي تشهدها ليبيا، ويبدو بأن استقرار الوضع في ليبيا ليس من مصلحة الكل، وأن استقرار الوضع في ليبيا هو من مصلحة الشعب الليبي لا غير”.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المشهد اللیبی فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.