بعد انتفاء الحاجة اليه.. السور الكونكريتي يخنق مدينة سامراء والاهالي يطالبون بإزالته اكثر من خمس عشرة سنة مضت على انشاء السور الكونكريتي الذي يحيط بمدينة سامراء.. السور تم انشاؤه حينها لدواع امنية ومع انتفاء الحاجة لوجوده يطالب الاهالي بازإلته وفك ما سموه بالحصار عن المدينة.

ناشد المواطنون عبر السومرية المعنيين لإيجاد حلّ لهذه المشكلة وماذا قال قائممقام سامراء ارشد عبد السلام؟

كال التفاصيل في هذا التقرير مع محمود الكنعاني >> انضم الى السومرية على واتساب  محليات خاص السومرية بالفيديو +A -A الأكثر قراءة الآن 48 ساعة 7 أيام شهر محتوى هابط.

. الداخلية تتخذ اجراءات قانونية بحق "زينب بنت الديوانية" أمن 30.78% 06:10 | 2024-07-07 محتوى هابط.. الداخلية تتخذ اجراءات قانونية بحق "زينب بنت الديوانية" 06:10 | 2024-07-07 مكتب السيد السيستاني يحدد غرة شهر محرم محليات 26.71% 12:51 | 2024-07-06 مكتب السيد السيستاني يحدد غرة شهر محرم 12:51 | 2024-07-06 احتساب الخدمة العسكرية لهذه الفئة محليات 24.34% 14:18 | 2024-07-06 احتساب الخدمة العسكرية لهذه الفئة 14:18 | 2024-07-06 اللجنة القانونية "تنسف" أهم الموانع الحكومية لسلّم الرواتب وتقدم حلًا سريعًا سياسة 18.18% 01:52 | 2024-07-08 اللجنة القانونية "تنسف" أهم الموانع الحكومية لسلّم الرواتب وتقدم حلًا سريعًا 01:52 | 2024-07-08 المزيد أحدث الحلقات ناس وناس بغداد ابو غريب - الحلقة ٦٢ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-08 ناس وناس بغداد ابو غريب - الحلقة ٦٢ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-08 بالمختزل الانتخابات المبكرة..مكروهة وجابت بنت! - الحلقة ٦ | الموسم 3 16:30 | 2024-07-07 بالمختزل الانتخابات المبكرة..مكروهة وجابت بنت! - الحلقة ٦ | الموسم 3 16:30 | 2024-07-07 خط أحمر بالحب والزواج اقنعها وجرها الى التعاطي - الحلقة ١٢ | الموسم 7 15:30 | 2024-07-07 خط أحمر بالحب والزواج اقنعها وجرها الى التعاطي - الحلقة ١٢ | الموسم 7 15:30 | 2024-07-07 العراق في دقيقة 07-07-2024 | 2024 14:00 | 2024-07-07 العراق في دقيقة 07-07-2024 | 2024 14:00 | 2024-07-07 جات بالليل 30 ثانية 7-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-07 جات بالليل 30 ثانية 7-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-07 نشرة أخبار السومرية نشرة ٧ تموز ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-07-07 نشرة أخبار السومرية نشرة ٧ تموز ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-07-07 Morning Live الهروب من المشكلة هل يضاعفها ام يحلها - حلقة ٦١ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-07 Morning Live الهروب من المشكلة هل يضاعفها ام يحلها - حلقة ٦١ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-07 طل الصباح فقرة سيرة السنة الهجرية وفقرة لو 7-7-2024 | 2024 00:30 | 2024-07-07 طل الصباح فقرة سيرة السنة الهجرية وفقرة لو 7-7-2024 | 2024 00:30 | 2024-07-07 رحال قصة الحنين في قضاء هيت -الحلقة ١١ | الموسم 5 14:30 | 2024-07-06 رحال قصة الحنين في قضاء هيت -الحلقة ١١ | الموسم 5 14:30 | 2024-07-06 منتدى سومر مشاركات 6-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-06 منتدى سومر مشاركات 6-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-06 الأكثر مشاهدة ناس وناس بغداد ابو غريب - الحلقة ٦٢ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-08 ناس وناس بغداد ابو غريب - الحلقة ٦٢ | الموسم 7 05:00 | 2024-07-08 بالمختزل الانتخابات المبكرة..مكروهة وجابت بنت! - الحلقة ٦ | الموسم 3 16:30 | 2024-07-07 بالمختزل الانتخابات المبكرة..مكروهة وجابت بنت! - الحلقة ٦ | الموسم 3 16:30 | 2024-07-07 خط أحمر بالحب والزواج اقنعها وجرها الى التعاطي - الحلقة ١٢ | الموسم 7 15:30 | 2024-07-07 خط أحمر بالحب والزواج اقنعها وجرها الى التعاطي - الحلقة ١٢ | الموسم 7 15:30 | 2024-07-07 العراق في دقيقة 07-07-2024 | 2024 14:00 | 2024-07-07 العراق في دقيقة 07-07-2024 | 2024 14:00 | 2024-07-07 جات بالليل 30 ثانية 7-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-07 جات بالليل 30 ثانية 7-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-07 نشرة أخبار السومرية نشرة ٧ تموز ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-07-07 نشرة أخبار السومرية نشرة ٧ تموز ٢٠٢٤ | 2024 12:45 | 2024-07-07 Morning Live الهروب من المشكلة هل يضاعفها ام يحلها - حلقة ٦١ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-07 Morning Live الهروب من المشكلة هل يضاعفها ام يحلها - حلقة ٦١ | الموسم 3 05:00 | 2024-07-07 طل الصباح فقرة سيرة السنة الهجرية وفقرة لو 7-7-2024 | 2024 00:30 | 2024-07-07 طل الصباح فقرة سيرة السنة الهجرية وفقرة لو 7-7-2024 | 2024 00:30 | 2024-07-07 رحال قصة الحنين في قضاء هيت -الحلقة ١١ | الموسم 5 14:30 | 2024-07-06 رحال قصة الحنين في قضاء هيت -الحلقة ١١ | الموسم 5 14:30 | 2024-07-06 منتدى سومر مشاركات 6-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-06 منتدى سومر مشاركات 6-7-2024 | 2024 13:00 | 2024-07-06 سومر أف أم مباشرة على الهواء سومر أف أم مباشرة على الهواء استمع اليها عبر الانترنت، اينما كنت حول العالم اقتصاد، تكنولوجيا وصحة اقتصاد، تكنولوجيا وصحة تابع كلّ جديد حمّل تطبيق السومرية إستفتاء هل تزداد المشاكل العائلية مع ارتفاع درجات الحرارة بالفعل؟ نعم نعم لا لا تزداد في حال وجود أسباب مسبقة تزداد في حال وجود أسباب مسبقة النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام. النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام. برجك للسنة الجديدة على السومرية إشترك بنشرتنا الاخبارية انضم الى ملايين المتابعين إشترك حمل تطبيق السومرية المصدر الأول لأخبار العراق إشترك بخدمة التلغرام تحديثات مباشرة ويومية إشترك Softimpact جدول البرامج الترددات بث حي البرامج رمضان 2024 ترفيه رمضان 2023 سياسة رمضان 2022 السومرية نيوز سياسة محليات خاص السومرية أمن دوليات منوعات أخبار الأبراج أخبار الطقس إنفوغراف فن وثقافة نتائج الامتحانات تكنولوجيا للنساء فقط علم وعالم رياضة اقتصاد اتصل بنا اعلن معنا فرص عمل من نحن تفضيلاتي حالة الطقس الأبراج الاستفتاءات كتّاب السومرية انضم الى ملايين المتابعين سياسة الخصوصية حمّل تطبيق السومرية
المصدر الاول لاخبار العراق حقوق التأليف والنشر © 2024 Alsumaria.tv. جميع الحقوق محفوظة. الترددات اتصل بنا اعلن معنا المزيدعرض أقل البرامج السومرية نيوز البث المباشر SUMER FM حمل تطبيق السومرية المصدر الأول لأخبار العراق تابع قناة السومرية من نحن سياسة الخصوصية حقوق التأليف والنشر © 2024 Alsumaria.tv. جميع الحقوق محفوظة.

المصدر

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: تطبیق السومریة الحلقة ١٢ الحلقة ١١ الحلقة ٦

إقرأ أيضاً:

الولاية.. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} الحلقة الأولى

من أعظم المآسي الفكرية التي ابتُلي بها الإنسان أنه قد يعرف الله خالقًا، ولا يعرفه وليًّا.
يعرف أن الله خلق السماوات والأرض، وأنزل المطر، وأجرى الأنهار، وبسط الأرض، وأحيا وأمات، لكنه لا يدرك أن الذي خلق هو أولى بالطاعة، وأحق بالتسليم وَالاتباع، وأجدر بالحب، وأوجب بالولاء، وهنا تبدأ المشكلة.
فالقرآن الكريم لا يقدم الله للبشر على أنه مُجَـرّد خالق عظيم يدير الكون من بعيد فقط، بل يقدمه بوصفه الولي المطلق الذي لا تنفصل عنه الحياة في أي شأن من شؤونها يقول الله تعالى {هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱستَوَى عَلَى ٱلعَرشِ يَعلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلأَرضِ وَمَا يَخرُجُ مِنهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُم أَينَ مَا كُنتُم وَٱللَّهُ بِمَا تَعمَلُونَ بَصِير} (الحديد:٤)، والذي لا تستقيم إنسانية الإنسان إلا بالانضواء تحت ولايته.
وحين يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ}، فإنها ليست جملة خبرية فحسب، بل إعلان إلهي يهز وجدان المؤمن، ويختبر إيمانه ويعيد ترتيب علاقته بكل شيء من حوله.
إنها تعني أن الله هو الأقرب إليك من كُـلّ قريب قال الله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعوَةَ ٱلدَّاعِ إذَا دَعَانِ فَليَستَجِيبُواْ لِي وَليُؤمِنُواْ بِي لَعَلَّهُم يَرشُدُونَ} (البقرة:١٨٦)، والأحق بك من نفسك، والأولى بك من هواك، والأعلم بمصلحتك منك، والأرحم بك من والديك.
لماذا الله هو الولي؟
لأن الولاية ليست امتيَازا يُمنح، بل حق يثبت لصاحبه، ومن الذي يملك حق الولاية أكثر ممن خلق؟ من الذي يستحق أن يُطاع أكثر ممن أوجدك من العدم؟ من الذي يستحق أن يُتبع أكثر ممن يعلم السر وأخفى؟ من الذي يستحق أن يُسلَّم له الأمر أكثر ممن بيده ملكوت كُـلّ شيء؟ لا أحد، ولكي نفهم أبعاد هذا الحق الإلهي، لا بد أن ندرك أن (الولاية) في لغة العرب تدور حول معاني القرب والتسليم والنصرة والمحبة والتولية.
فحين يتولى اللهُ عبدَه، فإنه يقتربُ منه برحمته، ويحيطه برعايته، وينصره على مخاوفه ونفسه.
وهي ولاية ذات اتّجاهين في حياة المؤمن؛ ولاية من اللهِ لعبده بالهداية والتوفيق والتسديد، وولاية من العبد لربه بالانقياد والحب والتعظيم.
فلا يكونُ العبدُ وليًّا لله إلا إذَا ارتضى الله ربًا، والإسلام دينًا، والمنهج الإلهي دليلًا وقائدًا وبأمره مسلمًا.
إن الله لا يطالب عباده بولايته لأنه يحتاج إليهم؛ بل لأنهم هم المحتاجون إليه.
ولا يدعوهم إلى طاعته لأنه ينتفع بطاعتهم؛ بل لأن سعادتهم ونجاتهم وعزتهم لا تكون إلا في ظل هذه الولاية.
قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}، فالذي خلق الإنسان هو وحده الذي يعلم حقيقة هذا الإنسان، ويعلم ما يصلحه وما يفسده، وما يرفعه وما يهوي به.
ولاية لا تنقطع لحظة واحدة.
قد يغيب عنك الأب، وقد تفارقك الأم، وقد يخذلك الصديق، وقد يتخلى عنك الناس جميعًا. أما الله فلا يغيب عنك لحظة واحدة، منذ أن كنت نطفة في ظلمات الرحم وهو يتولاك، كان يخلق أعضاءك وأنت لا تشعر، وكان يهيئ رزقك وأنت لا تعلم، وكان يحفظك وأنت لا تملك لنفسك شيئًا، ثم خرجت إلى الدنيا، فوجدت الهواء جاهزًا لتتنفسه، والماء جاهزًا لتشربه، والأرض ممهدة لتعيش عليها، والشمس تشرق عليك دون أن تدفع لها ثمنًا.
أي ولاية أعظم من هذه الولاية؟ وأي رعاية أوسع من هذه الرعاية؟
ومن أسرار هذه الولاية الدائمة أنها تتجلى في أوقات المحن والأزمات أكثر مما تتجلى في أوقات الرخاء.
فحين تضيق بالمرء السبل، وتغلق في وجهه الأبواب، تتدخل الولاية الربانية لتمنح القلب سكينةً لا مبرّر مادي لها، ورضًا يربط على القلوب الوجلة.
إن حرمان الله لعبده في بعض الأحيان ليس تخلّيًا، بل هو عين الولاية؛ لأنه سبحانه يمنع بحكمته ما يضر العبد، ويعطي برحمته ما يصلحه، فالمنع منه سبحانه هو عين العطاء.
كما قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شيئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}، وقال تعالى: {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ}، وقال سبحانه:{وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}، إن الإنسان يعيش غارقًا في ولاية الله قبل أن يعرفها، ومحاطًا بعناية الله قبل أن يدركها.
الولاية ليست مُجَـرّد محبة
يختزل البعضُ الولاية في مُجَـرّد مشاعر الحب، والحب جزء منها، لكنه ليس كُـلّ حقيقتها، فالولاية تعني التسليم لله، وتعني الثقة المطلقة بالله، وتعني تقديم أمر الله على كُـلّ أمر، وتعني أن يكون حكم الله فوق كُـلّ حكم، وهدي الله فوق كُـلّ هدى، ورضا الله فوق كُـلّ رغبة، فالذي يتولى الله حقًا لا يجعل هواه قائدًا له، ولا يجعل شهوته حاكمة عليه، ولا يجعل الناس ميزانًا للحق والباطل، بل يجعل الله هو المرجع الأعلى في حياته كلها.
ولهذا قال سبحانه: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أنفسهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، فالإيمان الحقيقي هو ثمرة الولاية الحقيقية، وحين تتحول الولاية إلى واقع معاش، فإنها تثمر في النفس التحرّر الكامل من عبودية الخلق، فالذي يتولى الله حقًا لا يذل لغيره، ولا يرجو رزقًا من سواه، ولا يخشى في الحق لومة لائم؛ لأنه يأوي إلى ركن شديد.
الولاية تجعل للمؤمن بوصلة أخلاقية ثابتة لا تتأثر بتقلبات المصالح ولا بضغط المجتمعات، فيصبح معيار الخطأ والصواب عنده مستمدًّا من وحي الولي الخبير، لا من أهواء البشر المتقلبة.
الله ولي المؤمنين، ولم يقل القرآن إن الله ولي المؤمنين بمعنى الحماية فقط، فقد قال: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ}.
إنها ولاية بناء وصناعة وتغيير، ولاية تنقل الإنسان من الجهل إلى المعرفة، ومن الضعف إلى القوة، ومن التبعية إلى الحرية، ومن الضياع إلى الهداية، ومن الخوف إلى الطمأنينة.
فالإنسان بلا ولاية الله يعيش تائهًا مهما امتلك من أسباب القوة، ويعيش فقيرًا مهما ملك من الأموال، ويعيش مظلمًا مهما أحاط نفسه بالأضواء؛ لأن النور الحقيقي هو نور الله، والهداية الحقيقية هي هداية الله.
لماذا يجب أن نتولى الله؟
لأن كُـلّ شيء منه،  وجودك منه، وحياتك منه، ورزقك منه، وقوتك منه، وعلمك منه، وهدايتك منه، ومصيرك إليه.
فأي جحود أعظم من أن ينتفع الإنسان بكل ما أعطاه الله، ثم يجعل ولاءه وطاعته وخضوعه لغير الله؟
وأي ظلم أكبر من أن يأكل من رزق الله، ويتنفس هواء الله، ويعيش في ملك الله، ثم لا يرى لله حق الولاية عليه؟
ولهذا كان أعظم نداء في القرآن هو العودة إلى الله وليًّا وقائدًا وهاديًا ومعبودًا.
خطورة اتِّخاذ أولياء من دون الله
إن المأساة الحقيقية تكمن في أن الإنسان إذَا تخلّى عن ولاية الله، أَو غفل عنها، فلن يعيش في فراغ، بل سيبحث غريزيًّا عن «أولياء» آخرين يتولاهم ويسلّم لهم زمام أمره.
قد يتولى الإنسان ماله، أَو منصبه، أَو رجلًا قويًّا يرجو حمايته، أَو حتى يتولى هواه ونظريات بشرية قاصرة.
وهنا يقع في فخ الخِذلان؛ لأن كُـلّ ولاية غير ولاية الله هي ولاية هشة، واهية كبيت العنكبوت.
قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أولياء كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}.
فكل مستند إلى غير الله ساقط، وكل معتز بغير الله ذليل، وكل من طلب النصرة والشفاء والهداية من غير وليه الحق، فقد ضل ضلالًا بعيدًا ووضع نفسه في موطن الضياع.
إذن.. حين يفهم الإنسان معنى ولاية الله، يدرك أنه لا يوجد في هذا الوجود من هو أولى به من الله.
لا أحد أعلم به من الله، ولا أحد أرحم به من الله، ولا أحد أصدق منه وعدًا، ولا أحد أكمل منه حكمة، ولا أحد أعظم منه قدرة.
لذلك كانت ولاية الله ليست خيارًا من بين خيارات متعددة، بل هي الحقيقة الوحيدة التي تستحق أن تُتبع، والطريق الوحيد الذي يستحق أن يُسلك.
فالله سبحانه ليس وليَّنا لأنه الأقوى فقط، ولا لأنه الخالق فقط، بل لأنه الكامل المطلق الذي لا يأتي من ولايته إلا الخير، ولا يأتي من هدايته إلا النور، ولا يأتي من القرب منه إلا العزة والكرامة والفلاح.
{فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُـلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

مقالات مشابهة

  • أحمد موسى: ترامب أهان نتنياهو بألفاظ نابية.. الضرائب: لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي في المنازل| أخبار التوك شو
  • الولاية.. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} الحلقة الأولى
  • ((جمهورية الطوابير))... كيف تحوّل الاكتفاء الذاتي إلى فخ يخنق العراقيين؟
  • بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
  • أخبار التكنولوجيا | قراصنة يستولون على حسابات إنستجرام وببطارية ضخمة أوبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة
  • نشرة المرأة والمنوعات | سبب وفاة الفنانة سهام جلال.. أشياء تفعلها المرأة يومياً تسرّع ظهور التجاعيد
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • أخبار التوك شو| رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات سهام جلال.. مفاجأة بشأن أسعار اللحوم والدواجن والدولار والذهب