عاجل.. خضوع نجم منتخب المانيا لعملية جراحية بعد توديع اليورو
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
خضع لاعب المنتخب الألماني، ليروي ساني، لعملية جراحية في أعلى الفخذ، بعد مباراة ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2024، التي خسرها فريقه أمام إسبانيا (1-2) ليودع البطولة.
ساني يخضع لجراحة بعد توديع اليورووبحسب صحيفة (بليد) الألمانية، فإن لاعب بايرن ميونخ خضع لجراحة بالمنظار في ميونخ.
ومن المتوقع أن تمتد فترة تعافيه لنحو ثلاثة أو أربعة أسابيع، وبعدها سيعود للنادي البافاري، للعمل تحت إمرة المدرب الجديد، فينسنت كومباني.
وقبل انطلاق اليورو، قال المهاجم، الذي لم يكن قادرا على التدرب في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي: "لم أكن متيقنا مما إذا كنت في حالة مناسبة حقا"، وذلك في مقابلة مع صحيفة (شبورت بيلد).
وتحمل ساني كل المخاطر في بطولة اليورو، مع المدرب الوطني يوليان ناجيلسمان.. لكن بعد إقصاء المنتخب، أصبحت العملية الجراحية حتمية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال مواجهة إسبانيا، كان ساني يشعر بالألم، ولم يعد قادرا على الركض أو التسديد بشكل صحيح.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بايرن ميونخ منتخب ألمانيا أمم أوروبا كأس أمم أوروبا عملية جراحية
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.