صحيفة إسرائيلية: حان الوقت ليحدد نتنياهو موقفا واضحا من اقتراح الجيش
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
يقول تقرير في صحيفة "زمن" الإسرائيلية إن الوقت قد حان للحصول على إجابات واضحة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول صفقة تبادل الأسرى، ففداؤهم قيمة يهودية مهمة، والوقت ينفد بالنسبة لهم، وإسرائيل نفسها تغرق في ظلمات تحت حكم الظلام والخداع.
ويوضح كاتب التقرير دان بيري أن الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل تشهد جدلا حادا حول الصفقة المحتملة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ حيث يتمحور النقاش حول مقترح جيش الاحتلال بوقف الحرب في غزة مع بقاء حماس في السلطة، وهو ما يرفضه نتنياهو بشدة.
وأضاف أن ذلك يأتي في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان قد أعلن دعم إسرائيل في هذا الحل، بينما تستمر التوترات والضغوط الداخلية والخارجية، ويظل مصير الأسرى الإسرائيليين معلقا، وسط قصف متواصل على شمال إسرائيل من قبل حزب الله، مما يزيد من تعقيد المشهد ويعمق الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي.
السؤال المركزيوأوضح الكاتب أن السؤال المركزي في إسرائيل اليوم هو هل حكومتها مستعدة لإنهاء الحرب في غزة مع ترك حماس في السلطة مقابل إطلاق جميع الأسرى وإنهاء هجمات حزب الله؟، فعدم الوضوح الحالي يمنح حماس عذرا معقولا، ويضعها في موقف أكثر مصداقية من إسرائيل.
وأشار بيري إلى أن نتنياهو غير مرتاح للصفقة سواء كان ذلك بسبب وزراء أقصى اليمين أو ابنه الذي يعيش في المنفى في ميامي، أو لمجرد المكر السياسي اللامتناهي.
وقال إنه بعد كل هذا الوقت الطويل والمماطلة في حرب بلا هدف، بدا أن الموقف هو أن حماس، مهما كانت مكسورة، فهي ليست مدمرة، وإذا انسحبت إسرائيل من غزة، ستظل حماس مسؤولة مؤقتا عن قطاع غزة. وإذا أرادت إسرائيل جميع الأسرى، فهذا سيكون الثمن، وستعتبر حماس ذلك انتصارا.
باهظ التكلفة لإسرائيل
وأفاد الكاتب بأنه ورغم الرغبة الواضحة لنتنياهو في استمرار النزف في القطاع، فإنه يجب عليه الأخذ في الاعتبار أن استمرار الحرب باهظ التكلفة لإسرائيل، وخطر الاشتعال في الشمال قد يتطور إلى نزاع إقليمي بل وحتى عالمي.
وبحسب بيري، فإن إسرائيل واجهت في النهاية مقاطعة عالمية غير رسمية، وأوضحت المؤتمرات التي حضرها الكاتب في لندن واليونان أن المقاطعات ستصبح قريبا رسمية جدا، فإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد تكون سنة أو سنتان أخريان من حكومة نتنياهو كفيلة بجعل المقاطعة لإسرائيل أمرا رسميا.
جحود نتنياهووأشار بيري إلى أن موقف نتنياهو غير الواضح من الصفقة شكل صفعة في وجه بايدن الذي ينزف سياسيا بالفعل، فقد فضل نتنياهو بوضوح دونالد ترامب لأنه افترض أن ترامب لن يضغط على أي شخص "في القضايا الإنسانية أو حقوق الفلسطينيين، وسيرضى دائما ببعض المجاملة". وقد منح نتنياهو، بأكاذيبه ومناوراته، حليفه الذخيرة لجعل بايدن يبدو سخيفا. وفي هذه اللحظة، بدا الرهان معقولا جدا لنتنياهو الذي لا يبالي بقيمة الحياة.
ويختتم الكاتب التقرير بالقول إن بايدن يسمي نفسه صهيونيا، وأصبح أول رئيس أميركي يزور إسرائيل في وقت الحرب، وأرسل لإسرائيل أسلحة حاسمة وأمّن لها مظلة دبلوماسية عالمية شاملة، مما يجعل من الصعب تخيل هذا المستوى من الجحود من نتنياهو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ترجمات
إقرأ أيضاً:
عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
بيروت- قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن الوقت حان لتنعم بلاده بالسلام، وذلك خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
جاء ذلك خلال زيارة يجريها عون إلى الولايات المتحدة منذ 18 يوليو/ تموز الجاري، على خلفية توقيع "اتفاق الإطار" بين إسرائيل ولبنان في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض، قال عون: "أشكر الرئيس ترامب على المساعدة في الوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي من خلال توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل".
وأوضح أن "الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد".
وقال عون لترامب: "حان الوقت للبنان لينعم بالسلام، ومعا يمكننا الوصول إلى ذلك"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
وتابع: "حان الوقت لأن ينعم لبنان والمنطقة كلها بالاستقرار والأمن".
وأشار عون إلى أن "الجيش اللبناني يحتاج إلى الدعم، وهو العمود الفقري للاستقرار في البلاد، ويقوم بعمله، وأثق به وبقيادته".
وقال إنه طلب من نظيره الأمريكي دعما سياسيا، مؤكدا أن "الأوان آن لتحقيق رؤية الرئيس ترامب بأن السلام ينبغي أن يعم المنطقة".