عبر فريق طبي من جامعة الملك سعود.. نجاح علاج جذور الأسنان لذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
البلاد ــ الرياض
نشرت مجلة BDJ Open للأسنان بالتعاون مع مجلة Nature , نتائج دراسة أجراها فريق طبي سعودي في مستشفى طب الأسنان الجامعي بجامعة الملك سعود وحققت نجاحًا كبيراً في علاج جذور وعصب الأسنان الدائمة لمرضى الأسنان من الأشخاص ذوي الإعاقة تحت التخدير الكامل.
وبينت نتائج الدراسة أن معدلات نجاح عالية بلغت 98 %، بعد أن بقيت الأسنان المعالجة سليمة خلال فترات المتابعة التي امتدت حتى 39 شهرًا.
وأوضح استشاري طب جذور وعصب الأسنان في مستشفى طب الأسنان الجامعي الأستاذ المشارك في كلية طب الأسنان بالجامعة الدكتور فهد الصليح، أن الفريق البحثي ركز بشكل أساسي على توثيق أنواع الإعاقات التي تم علاجها، والإجراءات والمواد المستخدمة في علاج جذور وعصب الأسنان، مشيراً إلى أنه جرى دراسة الحالات المشاركة في البحث من خلال الفحص والمتابعة الدورية في العيادة بدقة وشمولية قبل وبعد التخدير العام الذي استخدم لتقديم الخدمات العلاجية.
من جانبها أكدت استشارية طب أسنان عام في مستشفى طب الأسنان الجامعي الدكتورة فاطمة البشري، أن الأسباب التي استدعت دخول بعض المرضى من ذوي الإعاقة لتلقي علاج الأسنان تحت التخدير الكامل كانت من المرضى المصابين بالتوحد، أو باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أو كليهما وهذا يتوافق مع أبحاث سابقة أظهرت ارتفاع نسبة تسوس الأسنان بين المصابين بالتوحد.
وأضافة أن دراسات أخرى تشير إلى وجود علاقة بين التوحد وفرط الحركة وتشتت الانتباه وحاجة المريض للعلاج اللبي (علاج عصب الأسنان) تحت التخدير الكلي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: طب الأسنان
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.