النهضة من أمجاد الثنائية إلى كابوس موسم صفري مخيب للآمال!
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
خالف نادي النهضة التوقعات وخرج بموسم صفري مخيب للآمال على الرغم من ترسانة النجوم التي عجت بها صفوفه في منافسات الموسم الكروي المنصرم 2023 / 2024، وحل وقع الموسم الصفري كالصاعقة على جماهير نادي النهضة التي لم تستوعب صدمة المشهد وتجلت على محياها قسمات الحسرة والذهول بالرغم من توافر الفريق على كتيبة مدججة بالنجوم الدوليين وفي طليعتهم صانع الألعاب المميز صلاح اليحيائي ونجم وسط الميدان حارب السعدي وثنائي خط الهجوم عمر المالكي وعصام الصبحي، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن وخرج النهضة بخفي حنين جارا أذيال الخيبة بعدما صارع على أربع جبهات حتى الرمق الأخير من الموسم، بيد أن الأقدار شاءت أن يخسر رهانها جميعا، مفرطا برباعية الموسم التاريخية المتمثلة في مسابقات دوري عمانتل وكأس جلالة السلطان لكرة القدم وكأس السوبر، عطفا على لقب مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي التي أضطر لتوديعها عند المنعطف الأخير الحاسم حينما خسر نهائي منطقة غرب آسيا أمام نظيره العهد اللبناني.
وباءت حملة دفاع النهضة عن لقبه بطلا لدوري عمانتل للموسم الثاني على التوالي بالفشل، حيث اكتفى بالحلول في وصافة جدول الترتيب خلف السيب البطل، جمع على إثرها 43 نقطة في 22 مباراة، حيث فاز في 12 مباراة وتعادل في 7 مباريات وذاق وبال الهزيمة في 3 مباريات، متكفلا خط هجومه بإحراز 38 هدفا فيما مني خط دفاعه بولوج 21 هدفا في مرماه.
حيثيات وتفاصيل الموسم الخالي الوفاض للنهضة استرعت انتباه كل متتبعي ومراقبي دوري عمانتل بالنظر إلى الظروف الإيجابية التي أحاطت بالفريق قبيل بداية الموسم الكروي المنصرم، مما ترك الأمر مدعاة لطرح التساؤلات التي أضحت أشبه باللغز المحير والغموض الذي اكتنف مسيرة الفريق ككل إبان الموسم بهدف تقصي الحقائق ومعرفة الأسباب التي أدت إلى خروج نادي النهضة بموسم محير رغم توافر أدوات ومقومات النجاح والبيئة الجاذبة في النادي التي تساعد أي فرد في منظومتها الكروية على الإنجاز، بيد أن النتائج سبحت عكس تيار الرغبات والأهواء، مما يطرح ألف علامة استفهام على المحصلة العامة المخيبة لفريق بات مرشحا فوق العادة لحصد الألقاب بالنظر إلى صفوفه البراقة التي تلمع وتزخر بذخيرة النجوم، وفيما يلي نرصد آراء وانطباعات من نادي النهضة نفسه بحثا عن تقصي الحقيقة وتبيان أسباب الخروج من المولد بلا حمص إبان الموسم الكروي المنصرم.
الإجهاد أثر على الفريق
أرجع شاهر بن خميس الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة نادي النهضة أسباب خروج الفريق الكروي الأول بموسم صفري إلى عوامل عدة من أبرزها الإجهاد البدني الذي أثر كثيرا على عطاء اللاعبين في المنعرج الأخير الحاسم من الموسم، لافتا أيضا إلى أن عامل عدم التوفيق حال دون تتويج فريقه ببطولات الموسم الكروي المنصرم 2023 / 2024، مشيرا أيضا إلى أن الظروف الصعبة التي انتابت الفريق في المنعطف الأخير من الموسم على غرار إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المطارات أثناء رحلة الفريق إلى مدينة كربلاء العراقية لمواجهة نظيره نادي العهد اللبناني لحساب ذهاب نهائي منطقة غرب آسيا تسببت بشكل مباشر في إرباك معنويات اللاعبين وأحاطتهم بهالة من التشتيت الذهني والنفسي، مما أثر لاحقا على حظوظنا في وضعية التأهل وخسرنا بطاقة الصعود لنهائي مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لصالح النادي اللبناني.
وأضاف الكعبي: كما أن إصابة صخرة الدفاع الكاميرونية جونيور نجيدي في لقاء الذهاب أمام نادي العهد اللبناني أثر على المنظومة الدفاعية ككل وأحدث فراغا في خط دفاع نادي النهضة، مما اضطر المدرب حمد العزاني لتغيير الاستراتيجية الدفاعية للفريق في مسعى منه لإحداث التوازن الدفاعي المطلوب في خط الظهر جراء إصابة المحترف الكاميروني الذي كان يشكل قطعة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة العزاني.
واستدرك نائب رئيس نادي النهضة قائلا: موسمنا لم يكن سيئا على أية حال بدليل أننا حققنا وصافة دوري عمانتل ووصافة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، فضلا عن تحقيقنا وصافة منطقة غرب آسيا في البطولة القارية، ولكن كان بالإمكان أفضل مما كان، متطلعين قدما لتصحيح الأوضاع في الموسم المقبل بحثا عن استعادة الألقاب إلى خزائن النادي.
وتابع الكعبي قائلا: اللاعبون الدوليون الذين ينشطون في صفوف النادي كانوا على قدر عال من المسؤولية الملقاة على عاتقهم، بيد أنهم اصطدموا بعامل ضغط روزنامة مسابقات الموسم الكروي، وهو بطبيعة الحال وضع لم يعتادوا عليه سابقا أن يخوضوا كل هذا الكم الهائل من المباريات في ظرف زمني وجيز وقصير جدا، وهذه باختصار شديد ضريبة المنافسة على عدة جبهات مختلفة في الموسم الواحد، ولكنهم في كل الأحوال لم يدخروا جهدا في سبيل المنافسة وقدموا جل ما يملكوه من عصارة خبرات وتجارب ميدانية بحثا عن التتويج بالألقاب، ولكن تفاصيل وجزئيات بسيطة وقفت حائلا دون تتويجهم بالألقاب المرجوة.
وحول خطة العمل التحضيرية استعدادا للموسم القادم أوضح الكعبي قائلا: بدون أدنى شك سيكون هناك تدعيم لصفوف الفريق الأول تحضيرا للموسم المقبل ولن نقف في وجه أي لاعب يتلقى عروضا احترافية خارجية، بل على العكس سنكون مرحبين ومنفتحين لأي عرض خارجي يصل لأحد لاعبينا، ونحن الآن بصدد تكثيف الاجتماعات التحضيرية لمناقشة برنامج إعداد الفريق للموسم المقبل والبت في مصير الجهاز الفني الجديد للفريق، وحسم ملف اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب بشأن استمرارية البعض وفسخ عقود البعض الآخر.
واختتم الكعبي حديثه قائلا: ما هو مؤكد أننا سنتريث في حسم بعض الملفات العالقة في النادي وسنعمل يدا بيد كمجلس إدارة لوضع رؤى وأفكار جديدة تتواءم وأهمية المرحلة القادمة التي نسعى من خلالها لتثبيت أقدامنا في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية على حد سواء، متطلعين لبلورة تلك الرؤى والأفكار والأهداف على أرض واقعية خصبة.
ضريبة المستوى المتباين
عزا عيسى بن محمد النعيمي المدير السابق للفريق الكروي الأول بنادي النهضة أسباب خروج فريقه بموسم صفري خلال الموسم الكروي المنصرم 2023 / 2024 إلى ثلة من الظروف الفنية والبدنية التي اعترت الفريق وحالت دون وصوله لمنصات التتويج.
وفي هذا الصدد بين النعيمي قائلا: أعتقد جازما أن غياب بعض العناصر الأساسية المهمة عن مباريات النهضة هذا الموسم بداعي الإصابة أثرت سلبا على مشوار الفريق وانعكست على حظوظه في المنافسة على جميع القاب الموسم الكروي المنصرم، كما أن ثمة ظروف فنية حالت دون تكرارنا لإنجاز الموسم السابق من قبيل عدم التوفيق في قراءة بعض المباريات.
وقال النعيمي أيضا في معرض حديثه عن تبيان أسباب الإخفاق المريع والخروج بموسم صفري: بلورنا خططا فنية واضحة المعالم والأطر بالتنسيق مع الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة المدرب الوطني المحنك حمد العزاني، كما رسمنا أهدافا جلية الأركان لعل أبرزها يتمثل في المنافسة على لقب مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والسعي جاهدا لحصد اللقب القاري بشتى الطرق والوسائل الممكنة، ولكن للأسف لم نوفق في نيل مبتغانا ومرادنا واصطدمنا بعامل سوء الحظ وإصابات بعض اللاعبين التي أدت للحيلولة دون ملامسة المجد القاري لتكتب نهاية مغامرتنا الحالمة على يد نادي العهد اللبناني في نهائي منطقة الغرب، ولكن إجمالا قدمنا نسخة جيدة وتركنا انطباعا جيدا في البطولة، وتمخضت لدينا خبرة وتجربة بمقدور الفريق أن يقيس عليها في قادم المنافسات، ويبني عليها خططه وبرامجه وأهدافه المرسومة لاحقا.
وفي سياق متصل أردف النعيمي قائلا: لا شك أن البطولة الآسيوية جعلت الفريق يرزح تحت وطأة ضغوطات روزنامة مسابقات الموسم، حيث شكلت عبئا مضاعفا على الجهاز الفني والإداري أسوة باللاعبين أيضا، ومع ذلك بذلوا جهودا حثيثة لترك بصمة جيدة متجاهلين ضغط الروزنامة، وتضافرت كافة الجهود بحثا عن حفر إنجاز قاري غير مسبوق في تاريخ نادي النهضة، ولكن لسوء الطالع لم تكلل تلك الجهود بالنجاح في نهاية المطاف، بيد أننا استخلصنا العبر والدروس من هذه المشاركة القارية.
وزاد: الكمال لله رب العالمين ولكن أعتقد أننا دفعنا ضريبة المستوى المتباين بين اللاعبين خصوصا في المشاركات الخارجية، فضلا عن بعض الإصابات التي أثقلت كاهل الفريق، ناهيك عن ضغط روزنامة مسابقات الموسم وتداخلها مع بعضها البعض والتي هي الأخرى دفعنا ثمنها غاليا،حيث كنا نصارع على أربعة جبهات مختلفة مما انعكس سلبا على مردود اللاعبين واستنزفت قواهم البدنية نظير الإجهاد والإرهاق الذي حل بهم خلال الأمتار الأخيرة من الموسم، لاسيما وأن اللاعب العماني بطبيعته غير معتاد على لعب مباراة كل 3 أو 4 أيام، لذلك عانى لاعبو النهضة من ضغط المباريات المتواصل والتي ازدادت وتيرتها حدة وتسارعا تزامنا مع بدء العد التنازلي لختام مباريات الموسم مما أثر سلبا على مضمون النسق والإيقاع العام لمردود اللاعبين في تلك المباريات.
واستطرد: نحن كجهاز إداري كنا نحترم قرارات المدرب ولا نتدخل إطلاقا في الجوانب الفنية نظرا لقناعتنا التامة بأن كل ما يمت بصلة إلى الجوانب الفنية هي بمثابة خط أحمر لا يمكن اختراقه أو تجاوزه من قبل الإداريين، لذلك عمدنا إلى تهيئة الظروف الفنية الملائمة للعمل ووفرنا جل مقومات النجاح للمدرب الوطني القدير حمد العزاني من أجل العمل في بيئة صحية خصبة ذات قاعدة أرضية صلبة، ولكن النتائج وقفت عائقا دون ترجمة تلك الجهود المضنية لواقع الاستمرارية المفعمة في حصد البطولات وهذا هو حال كرة القدم فقد تبذل الغالي والنفيس وترسي كل سبل ودعائم توطيد النجاح ولكنك في النهاية تصطدم بعامل عدم التوفيق وتخسر رهان تحقيق كل البطولات برمشة عين!.
وأكال النعيمي المديح للمدرب حمد العزاني مشيدا بقدراته الخططية والتكتيكية الهائلة وفي هذا الشأن علق قائلا: بلا شك أن المدرب حمد العزاني أسهم بشكل ملموس في إعادة نادي النهضة إلى مكانته المعهودة وقاده لاعتلاء منصات التتويج مجددا عندما امتطى صهوة المجد وجمعه من جميع أطرافه بحصده ثنائية الدوري والكأس المحليتين التي توج بها موسم 2022 / 2023، وهو بطبيعة الحال مدرب فذ ومحنك يبرع في قراءة المباريات واستطاع أن يصل بنادي النهضة إلى المكانة المرموقة التي يستحقها، وأسهم بشكل مباشر في نقل الفريق إلى مستويات أعلى من التنافسية على مدار المواسم الثلاثة السابقة.
واسترسل: يجب ألا نغفل أيضا المجهودات الواضحة التي كرسها الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي رئيس مجلس إدارة نادي النهضة والذي بذل الغالي والنفيس من أجل إحياء أمجاد النادي وإسعاد جماهيره الوفية في كل مكان، وبالفعل كان للشيخ أحمد النعيمي اليد الطولى في إرساء دعائم وقواعد النجاح في النادي، مساهما بشكل جلي وملموس في رفع سقف توقعات وتطلعات الفريق، ومؤسسا لمرحلة جديدة تستمد وتستلهم وازع تحقيق البطولات كشعار وعنوان ثابت لخطوطها العريضة، ومما لا شك فيه استطاع الشيخ رئيس النادي أن يعيد النهضة إلى الواجهة خلال حقبة زمنية قصيرة، وأسهم إيجابا في بلوغ الفريق الأول لمراحل تنافسية متقدمة بفضل رؤيته الثاقبة وبلورته للخطط قريبة وبعيدة المدى، عطفا على تقديمه الدعم المادي والمعنوي اللامحدود واللامتناهي للفريق الأول طيلة الفترات السابقة.
وأكمل النعيمي مساحة حديثه بالقول: ما يميز النهضة هو روح العائلة الواحدة التي تحيطه بنسيج أسري متناغم وفريد من نوعه، تمزجها مشاعر الود والسكينة والألفة الحميمة بين جميع مكونات المنظومة في البيت النهضاوي الشامخ.
غياب التوفيق
أشار منصور بن غميل النعيمي المدير الجديد للفريق الكروي الأول بنادي النهضة إلى أن عامل عدم التوفيق حال دون تتويج فريقه بألقاب الموسم الكروي المنصرم 2023 / 2024، لافتا إلى أن الجهاز الفني والإداري واللاعبين بذلوا أقصى جهد ممكن من أجل التتويج بالألقاب ولكن قدر الله وما شاء فعل على حد قوله.
واعتبر النعيمي أن الأمتار الأخيرة من الموسم كانت شاقة بدنيا على اللاعبين وأفقدتهم تركيزهم الذهني داخل أرضية الملعب، بحيث استنزفت طاقاتهم وتسببت بكومة من الإجهاد البدني المضاعف الذي أرهق اللاعبين حرفيا نتيجة تداخل المسابقات وضغط روزنامة مباريات الموسم الناتجة عن المنافسة على أربع جبهات مختلفة متمثلة في دوري عمانتل وكأس جلالة السلطان لكرة القدم، فضلا عن كأس السوبر ومسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وفي هذا السياق أردف النعيمي قائلا: خاض لاعبو نادي النهضة 66 مباراة في كل البطولات على مدار الموسم الكروي المنصرم 2023 / 2024، وهو بلا شك رقم هائل لم يعتد عليه اللاعبين على الإطلاق، وبطبيعة الحال لا يمكن للاعب العماني أن يتحمل كل هذا العبء والضغط من عدد المباريات، ولكن هذه هي ضريبة المنافسة على أربع جبهات مختلفة.
وقلل النعيمي من تأثير ظروف تأخر الرحلة الجوية للفريق أثناء مغادرتها إلى مدينة كربلاء العراقية لخوض مباراة ذهاب نهائي منطقة غرب آسيا لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي وفي هذا الشأن علق قائلا: نعم نقر أنه حدث تأخير في رحلتنا الجوية إلى مدينة كربلاء العراقية ولكن لا يمكن أن نعلق هذا الأمر شماعة على خسارتنا لنتيجة المباراة، لأنه ببساطة كان بمثابة ظرف خارج عن إرادتنا، ونحن كبعثة يتوجب علينا أن نضع كل الاحتمالات ونحتاط لأي إجراء احترازي ممكن.
وأكمل النعيمي: أشكر مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي وأخواني أعضاء مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري بالفريق الأول واللاعبين على الجهود المخلصة والمقدرة التي بذلوها طوال الموسم الكروي المنصرم الذي كنا فيه على قلب رجل واحد، ونتطلع للعمل معا بالوتيرة نفسها والشغف خلال الموسم القادم الذي نصبوا من خلاله لاعتلاء منصات التتويج مجددا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: کأس الاتحاد الآسیوی العهد اللبنانی منطقة غرب آسیا المنافسة على الجهاز الفنی نهائی منطقة دوری عمانتل نادی النهضة مجلس إدارة لکرة القدم النهضة إلى بموسم صفری من الموسم وفی هذا بحثا عن بید أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.