كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر تفتتح البرنامج التدريبي الصيفي الأول
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقدت كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، ندوة كبرى بقاعة مؤتمرات الكلية تحت عنوان (أحداث السيرة النبوية بين المحدثين والمؤرخين) بشراكة أزهرية بينها وبين مجمع البحوث الإسلامية وأكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والدعاة وباحثي الفتوى.
جاء ذلك تحت مظلة جامعة الأزهر، بمناسبة افتتاح البرامج التدريبي الصيفي الأول للكلية؛ برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وإيمانًا منها بأهمية تحصين شباب الأمة من الأفكار الضالة، ويشمل البرنامج مجالات العلوم الشرعية والعقلية والسلوكية، والذي يقام طوال الفترة الصيفية بمقر كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، تحت إشراف نخبة من العلماء المتخصصين وبالتعاون مع قطاعات وهيئات الأزهر المختلفة.
وحضر الندوة الافتتاحية الدكتور سلامة جمعة داود رئيس جامعة الأزهر، وأشاد بجهود كلية الدعوة الإسلامية في العمل على زيادة الوعي الديني الصحيح الموجه لجميع فئات المجتمع سيما الشباب.
وفي بداية الندوة رحب الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي الجعفري عميد كلية الدعوة الإسلامية بالحضور الكرام من كل المؤسسات والهيئات الأزهرية والسادة المشاركين والحضور من كافة الفئات، وبين أهداف قيام كلية الدعوة الإسلامية بمثل هذه الندوات والنشاطات التوعوية لبناء الوعي الديني الصحيح والمستنير.
كما شارك في الندوة الدكتور حسن الصغير رئيس أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، والأستاذ الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد غلوش العميد الأسبق لكلية الدعوة الإسلامية، والأستاذ الدكتور أيمن الحجار الباحث الشرعي بهيئة كبار علماء الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور محمود نور الدين أستاذ التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد عبد العال أستاذ التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور أحمد غلوش العميد الأسبق لكلية الدعوة الإسلامية، والأستاذ الدكتور جمال فاروق العميد الأسبق لكلية الدعوة الإسلامية، والأستاذ الدكتور حسن يحيى المدير العام بهيئة كبار علماء الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور الشحات عزازي من علماء وزارة الأوقاف، والأستاذ الدكتور محمد عبد المولى أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية الدعوة، والأستاذ الدكتور صلاح الباجوري وكيل كلية الدعوة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد رمضان وكيل كلية الدعوة لشئون التعليم والطلاب.
وجدير بالذكر أن البرنامج الصيفي الأول لكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، ينبثق من وحدة التوعية الفكرية بكلية الدعوة الإسلامية، التي أطلقت الكلية فعالياتها في شهر فبراير 2024، في إطار سعيها لنشر الوعي وتعزيز الفكر الإسلامي المعتدل، مع تحقيق شراكة أزهرية متكاملة لصياغة وعي فكري آمن في المجتمع.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة لکلیة الدعوة الإسلامیة کلیة الدعوة الإسلامیة والأستاذ الدکتور الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني