اعتنق الإسلام وغيّر اسمه.. معلومات لا تعرفها عن «موتيابا» لاعب الزمالك
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
مفاجأة كبيرة كشف عنها الأوغندي ترافيس موتيابا لاعب نادي الزمالك، أمام جماهيره عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه اعتناقه الإسلام وتغيير اسمه لـ جمال، وهو ما هنأه عليه عدد من اللاعبين.
أول تعليق من موتيابا على اعتناقه الإسلاموجاء أول تعليق لـ موتيابا بعد اعتناقه الإسلام، بنشره تهنئة زميله في فريق الزمالك حمزة المثلوثي بمناسبة اعتناقه للإسلام وعلق عليها: «الحمد لله»، وذلك عبر خاصية القصص القصيرة المصورة «استوري»، بحسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «انستجرام».
وسرعان ما لاقى اللاعب الأوغندي تهاني عديدة من متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
معلومات عن ترافيس موتياباوخلال السطور الآتية نستعرض أبرز المعلومات عن ترافيس موتيابا، حسب موقع «transfermarkt» العالمي.
- من مواليد مدينة نانسانا الأوغندية في 7 أغسطس عام 2005، أي يبلغ من العمر 19 عامًا.
- يبلغ طوله 160 مترا.
- مركزه الجناح الأيمن في نادي الزمالك.
- انضم لنادي لزمالك في يناير الماضي.
- لعب مع الفريق الوطني لبلاده عدة مباريات تحت سن العشرين.
- يتابعه عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات «انستجرام» 317 ألف شخص.
- بعد اعتناقه الإسلام قرر اللاعب الأوغندي تغيير اسمه من موتيابا لـ جمال، وذلك حسب ما كشف عنه اللاعب محمد أشرف روقا على حسابه على إنستجرام أثناء تهنئته للأول قائلا: «مرحبًا بك في الإسلام أخي جمال».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: موتيابا لاعب الزمالك موتيابا النادي الزمالك الزمالك اعتناقه الإسلام
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.