“اللجنة الأمنية” في عدن توقف قيادي في قوات الانتقالي وتحيله للتحقيق على خلفية اختطاف “الجعدني”
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أوقفت اللجنة الأمنية العليا، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في عدن يسران المقطري المحسوب على المجلس الانتقالي الجنوبي، لتورطه في قضية إختطاف المقدم على عشال الجعدني، أحد ضباط محافظة أبين.
جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الأمنية العليا برئاسة رئيس اللجنة وزير الدفاع في الحكومة اليمنية محسن محمد الداعري في العاصمة المؤقتة عدن، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية
وحسب الوكالة، فإن اللجنة الأمنية العليا ناقشت ملابسات ومستجدات حادثة اختطاف المقدم علي عشال والإجراءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية لكشف الجناة وتحرير المختطف.
وأدانت اللجنة الأمنية في بيان لها جريمة اختطاف المقدم عشال وقررت اتخاذ عدة قرارات متعلقة بقضية المختطف الجعدني، ومن بينها إيقاف يسران المقطري من العمل وإحالته للتحقيق، والتعميم وضبط التالية أسماءهم “سميح عيدروس النورجي – تمام محمد غالب حسن “البطة” – بكيل مختار محمد سعد – محمود عثمان سعيد الهندي.
وأكدت اللجنة أن قطع الطرقات لا يفيد ولا يخدم القضية، (في إشارة لقطع للطريق الدولي بين عدن وأبين)، مطالبة وزير الداخلية ومحافظ ابين رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة ومدير أمن أبين الجلوس مع المواطنين لتوضيح حيثيات القضية.
وشددت اللجنة على توحيد جهود التشكيلات والأجهزة الأمنية في عدن للوصول الى النتائج المرجوة بصورة سريعة، كما قررت اللجنة تسليم المشتبه بهم الى أمن عدن، وتشكيل لجنة تحقيق مشتركة من أمن عدن، وأمن أبين، والبحث الجنائي، والحزام الأمني، والاستخبارات، وجهاز مكافحة الإرهاب، وضبط كل من يشتبه به في كل الجرائم والبحث عن الفارين من وجه العدالة، واشراك النيابة العامة بالأشراف على التحقيقات مع سرعة استكمال الإجراءات والإحالة الى الجهات القضائية.
الداخلية اليمنية تصدر أوامر قبض ومنع سفر بحق المتهمين في اختطاف الضابط “الجعدني“
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: المجلس الانتقالي اليمن عدن اللجنة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.