«أبوظبي للزراعة» تنظم ملتقى شركاء الخدمة الوطنية البديلة
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
أبوظبي/ وام
نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أمس، ملتقى شركاء برنامج الخدمة الوطنية البديلة، بحضور ممثلين من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وذلك لمناقشة سبل تعزيز مساهمة برنامج الخدمة الوطنية البديلة في خدمة المجتمع ودفع عجلة التنمية.
وأكد سعيد البحري العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أهمية البرنامج في تعزيز قيم المواطنة الإيجابية والمسؤولية الوطنية لدى شباب الإمارات، مشيراً إلى دور البرنامج في الحفاظ على استمرارية عمل المنشآت الغذائية خلال الأزمات واستدامة سلاسل الإمدادات الغذائية في الدولة.
وقال: «إن الهيئة تفتخر بالعمل والتنسيق مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في تنفيذ البرنامج التدريبي لمجندي الخدمة الوطنية البديلة حيث نسعى جاهدين لتطويره وتعزيز شراكتنا مع مختلف القطاعات لضمان نجاحه واستدامته».
وأضاف أن الملتقى يعتبر منصة مهمة للحوار والنقاش البناء، إذ يُتيح تبادل الأفكار والخبرات، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، والتوافق على خطط وبرامج تُساهم في تعزيز كفاءة الخدمة الوطنية البديلة وتوسيع نطاقها.
وتم خلال الملتقى عرض الإنجازات التي حققها البرنامج خلال الفترة الماضية، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجهه، ومشاركة خطط الهيئة المستقبلية لتطوير البرنامج، كما تم توقيع اتفاقيتي تأهيل مجندي الخدمة الوطنية البديلة مع عدد من الشركاء الجدد للبرنامج.
وفي ختام الملتقى، توجه العامري بالشكر إلى هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية على تعاونهم الدائم، كما شكر شركاء الهيئة من القطاع الخاص على مساهمتهم في توفير فرص تدريبية للشباب، ودعم نجاح برنامج الخدمة الوطنية البديلة، مؤكداً أن شراكة الهيئة مع مختلف الجهات ستظل عاملًا أساسياً في تحقيق أهداف البرنامج وضمان استدامته.
حضر الملتقى، العميد حمد خليفة النيادي مدير التخطيط الاستراتيجي في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وسعيد البحري سالم العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وشركاء الخدمة الوطنية البديلة، إلى جانب عدد من القادة والمسؤولين.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية أبوظبي أبوظبی للزراعة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.