تنسيق الجامعات 2024|تعرف على برنامج نظم معلومات الأعمال BIS بتجارة حلوان
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جامعة حلوان للطلاب الحاصلين على الثانوية العامة للعام الدراسي الحالى عن برنامج نظم معلومات الاعمال BIS بكلية التجارة وإدارة الأعمال.
ويعد برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS) بكلية التجارة وإدارة الأعمال جامعة حلوان نواة لتطوير التعليم الجامعي في مصر ويعكس رؤية وفلسفة جديدة في نسق التعليم العالي والجامعي من خلال الدراسة تعتمد على نظام الساعات المعتمدة يقسم العام الدراسي إلى فصلين دراسيين ويمكن إضافة فصل صيفي.
يتطلب الحصول على البكالوريوس أن يجتاز الطالب بنجاح مائة وتسعة وعشرين (129) ساعة معتمدة، وذلك على مدى ثمانية فصول دراسية على الأقل – لا تشمل الفصول الدراسية الصيفية – مقسمة إلى أربعة مستويات دراسية يقوم الطالب بإعداد مشروع التخرج (يحتسب بستة ساعات معتمدة) في أحد مجالات استخدام نظم المعلومات في قطاع الأعمال.
يقدم البرنامج تخصصًا فريدًا يجمع ما بين إدارة الأعمال ونظم المعلومات يضم البرنامج نخبة منتقاة من أساتذة كليتى التجارة والحاسبات والمعلومات، وتكون لغة الدراسة بالبرنامج هي اللغة الإنجليزية.
يتميز خريجي برنامج نظم معلومات الأعمال بتأهلهم لكثير من فرص العمل المتنوعة والمختلفة بأسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية، ولعل التأهيل الذي يحصل عليه الطالب بالبرنامج لايؤهله فقط للحصول على وظيفة بالمجالات التالية، وإنما ليصبح خبيرًا متميزًا وقياديًا بارعًا في المستقبل وخاصة في قطاع نظم المعلومات.
وعلي سبيل المثال لا الحصر فإن خريج البرنامج تكون الفرص متاحة أمامه للعمل في المجالات التالية، إنشاء قواعد البيانات المتخصصة، إنشاء وتصميم وبرمجة المواقع الإلكترونية، التجارة والتسويق الالكتروني، إنشاء وتحليل وتصميم النظم الادارية بمختلف أنشطتها ومجالاتها، شركات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات المختلفة، هيكلة وتصميم شبكات المعلومات لمنظمات الأعمال، المحاسبة الالكترونية المتخصصة، قطاع نظم المعلومات في البنوك وشركات التأمين وغيرها من قطاعات الأعمال.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الثانوية العامة جامعة حلوان برنامج نظم معلومات نظم المعلومات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة ٢٤ يوليو، في مائدة مستديرة مع عدد من كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، وبحضور وفد من رجال الأعمال المصريين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال كلمته أن العلاقات المصرية الفلبينية تشهد زخمًا متناميًا يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى الفلبين باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة جنوب شرق آسيا، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واستعرض وزير الخارجية التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، وما نفذته الدولة من إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مستعرضًا الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ما توفره مصر من مزايا تنافسية باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
كما أكد الوزير عبد العاطي حرص الحكومة المصرية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر تولي اهتمامًا بالغا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور الاقتصادي المتنامي الذي تضطلع به دول الرابطة، وما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
كما شهد الوزير عبد العاطي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية لتعزيز اطر التعاون بين مجتمعي الاعمال في مصر والفلبين.
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين الوزير عبد العاطي وممثلي كبرى الشركات الفلبينية، حيث استعرض الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، وأجاب على استفساراتهم بشأن بيئة الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المقدمة للمستثمرين، مؤكدًا استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم مختلف أوجه الدعم وتذليل أي تحديات أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق المصرية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال عن تقديرهم لما تشهده مصر من تطور اقتصادي وإصلاحات شاملة، مؤكدين اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع مصر، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستويات أرحب.