حربا إيران وأوكرانيا ترفعان أسعار القمح مع مخاوف الإمدادات
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
تواصل أسعار القمح الارتفاع نتيجة تداعيات حربي إيران وأوكرانيا، علاوة على سوء الأحوال الجوية في بعض مناطق الإنتاج الرئيسية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الإمدادات، وفق بلومبيرغ.
وأضافت الوكالة أن أسعار الحبوب قفزت بنسبة 4.1% الأربعاء الماضي في بورصة شيكاغو لتلامس أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، قبل أن تتراجع قليلاً مع قيام المتداولين بجني الأرباح.
وقالت شركة فيوتشرز إنترناشونال لتجارة السلع الغذائية، ومقرها في شيكاغو، في مذكرة نقلتها بلومبيرغ إن القيود الروسية على الشحن، والهجمات المستمرة على البنية التحتية للموانئ زادت من حالة عدم اليقين بشأن توافر الصادرات من الحبوب على المدى القريب.
وتصاعدت الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
أوضحت بلومبيرغ أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في أوروبا كان له تأثير سلبي على إنتاج القمح في دولتين رئيسيتين، هما فرنسا وألمانيا، ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج الحبوب في الاتحاد الأوروبي بنسبة تتجاوز 9% هذا العام، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ أكثر من عقدين.
وأضافت أن ارتفاع الحرارة بشكل كبير في ولاية داكوتا الشمالية، وهي ولاية رئيسية لزراعة القمح في الولايات المتحدة الأمريكية، يهدد بتراجع محصول القمح في الولاية.
وسجل مؤشر بلومبيرغ للسلع الزراعية الفورية، الذي يتتبع 10 منتجات زراعية رئيسية، أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز 2023 يوم الأربعاء، ما يشير إلى ارتفاع تكاليف السلع الأساسية، ومن بينها الخبز.
وكانت وزارة الزراعة الأمريكية أصدرت تقريرا في 10 يوليو/تموز الجاري عن تقديراتها للإنتاج من القمح والطلب عليه. ومن أهم ما جاء بهذا التقرير:
إعلان تشير توقعات هذا الشهر لموسم القمح الأمريكي 2026/27 إلى انخفاض الإمدادات، مع ثبات الاستخدام المحلي والصادرات. ويُتوقع أن يبلغ الإنتاج 41.81 مليون طن، بانخفاض 0.19 مليون طن عن الشهر الماضي، وهذا أدنى مستوى إنتاج للقمح الأمريكي منذ موسم عام 1970/1971، أي منذ نحو 55 عاماً. انخفضت المخزونات الختامية المتوقعة لموسم 2026/27 بمقدار 0.6 مليون طن لتصل إلى 19.66 مليون طن، بانخفاض قدره 22% عن العام الماضي. لا يزال متوسط السعر الموسمي للمزارع المتوقع لموسم 2026/27 دون تغيير عند 220.47 دولاراً للطن، مقارنة بالسعر النهائي للعام الماضي البالغ 185.90 دولاراً للطن. تقلّص المخزونات العالمية: انخفضت المخزونات العالمية إلى 272.8 مليون طن، مدفوعة بتخفيضات في الولايات المتحدة والهند والأرجنتين وكندا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات القمح فی ملیون طن
إقرأ أيضاً:
بحث مصري.. تطوير مكمل غذائي من القمح لإنقاص الوزن وحماية الأعصاب
نجح فريق بحثي من الجامعة الألمانية بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، في تطوير مكمل غذائي مبتكر مستخلص من القمح، بعد رحلة بحثية استمرت نحو أربع سنوات، وذلك في إطار اتفاقية لتسجيل المنتج تمهيدًا لتصنيعه وطرحه في الأسواق.
وقالت الدكتورة رشا سيد حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة ورئيس الفريق البحثي، إن السمنة ومشكلات الأعصاب ترتبطان بوجود مواد مسببة للالتهابات داخل الجسم، موضحة أن المستخلص الجديد يساعد على تقليل هذه المواد، ما يمنحه تأثيرًا مزدوجًا في المساعدة على إنقاص الوزن وحماية الأعصاب.
وأضافت أن اختيار القمح جاء لكسر الصورة النمطية المرتبطة به باعتباره يسبب زيادة الوزن، موضحة أن الفريق استخلص المركب من أجزاء مختلفة من النبات باستخدام طرق استخلاص غير تقليدية، ما أدى إلى الحصول على مستخلص بخصائص مختلفة عن المعتاد.
وأوضحت أن تأثير المستخلص في إنقاص الوزن يشبه تأثير الشاي الأخضر، لكنه لا يحمل بعض آثاره الجانبية مثل رفع ضغط الدم أو التأثير المنبه الذي قد لا يناسب بعض الأشخاص.
وأشارت إلى أن المشروع بدأ عام 2021 بفكرة بحثية، ثم حصل على تمويل من أكاديمية البحث العلمي ضمن مشروعات الاستراتيجية القومية للتكنولوجيا الحيوية، واستمرت الأبحاث المعملية حتى عام 2025، قبل الانتقال إلى مرحلة تحويل النتائج البحثية إلى منتج صناعي.
وأكدت أن الجامعة الألمانية وفرت البنية التحتية اللازمة لإجراء الأبحاث، بينما جاء التعاون مع شركة المهن الطبية للانتقال بالمشروع من المعامل إلى مرحلة التصنيع.
وشددت على أن الهدف الأساسي للبحث العلمي لا يجب أن يقتصر على النشر الأكاديمي، وإنما تحويل نتائجه إلى منتجات تحقق مردودًا صحيًا واقتصاديًا، مؤكدة أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030 ورؤية الجامعة الألمانية.
وكشفت أن المكمل الغذائي لم يُطرح في الأسواق بعد، موضحة أن الاتفاقية الموقعة بين أكاديمية البحث العلمي والجامعة الألمانية وشركة المهن الطبية تمثل بداية مرحلة التسجيل والتصنيع، بعد الانتهاء من وضع آليات الإنتاج والتسويق، تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.