«الناتو» يبدأ في إرسال طائرات «إف 16» إلى أوكرانيا
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
أعلن أعضاء حلف شمال الأطلسي «الناتو» الأربعاء أنهم بدأوا عملية نقل طائرات إف-16 إلى أوكرانيا، وذلك في الوقت الذي يجتمع فيه الزعماء في قمة بواشنطن.
وفي افتتاح أعمال القمة أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن “حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا عززت من وحدة الناتو”.
وبدوره قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن نقل طائرات “إف-16” “يضع فلاديمير بوتين أمام حقيقة أنه لن يصمد بعد أوكرانيا، ولن يصمد أكثر منا، وإذا استمر، فإن الضرر الذي سيستمر إلحاقه بروسيا ومصالحها “سوف يتعمق فقط.
وأضاف بلينكن: “أسرع طريقة للتوصل إلى السلام هي من خلال أوكرانيا القوية”.فيما أوضح البيت الأبيض اليوم أن الدنمارك وهولندا بدأتا في إرسال طائرات إف-16 إلى أوكرانيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية الناتو روسيا واشنطن
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.
ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".
وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".
وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".
وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.