خبير تحكيمي يقر بعدم شرعية ركلة الجزاء المحتسبة للأهلي أمام بيراميدز
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
مصر – أقر الحكم الدولي المصري السابق جهاد غريشة بعدم شرعية ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الإسباني خافير ألبيرو لاروخاس لصالح الأهلي خلال مواجهته ضد مضيفه بيراميدز أمس الجمعة.
وفي الدقيقة 61 عندما كانت نتيجة المباراة تشير إلى تقدم بيراميدز 2-1، انطلق لاعبو نادي الأهلي في هجمة مرتدة لتصل الكرة إلى الحسين الشحات المنسل من خلف الدفاع ليتوغل داخل منطقة الجزاء وعند محاولته مراوغة مدافع بيراميدز، محمد حمدي، وقع لاعب الأهلي، ليحسب الحكم الإسباني ركلة جزاء.
واعترض لاعبو بيراميدز وطاقمه الفني والإداري بشدة على قرار الحكم، واعتبروا أن الشحات وهو من داس على صدر مدافع بيراميدز قبل سقوطه، إلا أن الحكم الإسباني أصر على موقفه، واحتسب ركلة الجزاء، دون الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار”.
وقلب قرار الحكم موازين المباراة رأسا على عقب، حيث نجح المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف قبل أن يخطف زميله محمد مجدي “أفشة” هدف الفوز للأهلي 3-2 قبل أربع دقائق من نهاية اللقاء.
وفي تعليقه على ركلة الجزاء المثيرة للجدل المحتسبة للأهلي، قال غريشة في تصريحات لموقع لـ”المصري اليوم”: “ضربة الجزاء التي احتسبت لحسين الشحات، غير صحيحة، لأن اللاعب (الشحات) هو الذي وضع قدمه على بطن محمد حمدي، مدافع بيراميدز”.
وأضاف: “كان يجب على حكم تقنية الفيديو أن يتدخل في تلك اللعبة ويستدعي الحكم”.
ولكن غريشة أكد أنه: “كانت هناك ضربة جزاء لمحمد عبدالمنعم (لاعب الأهلي) لم يحتسبها الحكم”.
وبهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 60 نقطة وبقي في مركز الوصافة بالدوري المصري، لكنه قلص الفارق بينه وبين بيراميدز المتصدر إلى ثماني نقاط، علما بأن الأخير خاض أربع مباريات أكثر من “المارد الأحمر”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: رکلة الجزاء
إقرأ أيضاً:
مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
أفاد مصدر رسمي لبناني للجزيرة، اليوم الخميس، بأن حكومة بلاده لديها ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية التي يعمل فيها الجيش اللبناني.
وأكد المصدر، في تصريحات أدلى بها للجزيرة، أن الهدف من المناطق التجريبية هو ألا تشكل تهديدا أمنيا وأن تكون خالية من أي عمل عسكري، لكنه أشار إلى أنهم لم يبلغوا بعد بمواعيد زمنية محددة لإنهاء العمل في المناطق التجريبية الثلاث المتفق عليها.
وأوضح أن وفد لبنان الذي يشارك في جولة التفاوض السابعة في العاصمة الإيطالية روما سيضم دبلوماسيين وضباطا من الجيش، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات ستبلور الإجراءات المطلوبة من الجانبين بشأن المناطق التجريبية.
وأكد المصدر الرسمي اللبناني أيضا أن الجولة التفاوضية السابعة ستحدد آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة، مشددا على أن الجيش اللبناني لم يتلقَّ من واشنطن أي خرائط أو إحداثيات لمواقع يشتبه بوجود سلاح فيها.
وأشار إلى وجود تنسيق يومي بين الجيشين اللبناني والأمريكي عبر لجنة خاصة والسفارة الأمريكية في لبنان، مضيفا أنه على واشنطن أن تكون الضامن لعدم تجدد الاستفزازات الإسرائيلية ضد الجيش اللبناني.
وقال المصدر اللبناني إنه "لا مؤشرات على تحركات سورية عند الحدود ولدينا تطمينات سورية لكن لن نهمل الموضوع"، كما أكد أن جدولة الانسحاب ووقف الاعتداءات الإسرائيلية يساهمان في تنفيذ خطة حصر السلاح.
من جانبها، قالت كتلة حزب الله البرلمانية إن الزيارة الرئاسية اللبنانية إلى واشنطن فشلت في تحقيق أدنى المطالب الوطنية السيادية للبنان.
وأضافت الكتلة، في بيان، أن أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج منطقة جنوب الليطاني تكون بعد انسحاب العدو الإسرائيلي.
إعلانوأكد البيان أن الجيش اللبناني عزز انتشاره في مناطق لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من احتلالها، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي "لم ينسحب من أي من المناطق التي يحتلها، بل إنه عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بذريعة تقدمه 100 متر نحو مناطق محتلة"، على حد قوله.
وجدد البيان رفض المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار الذي تمخض عنها، مشددا على أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية وتطبيق اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 والقرار الأممي رقم 1701 في منطقة جنوب الليطاني.
ونددت الكتلة بالتدمير الممنهج للقرى الحدودية الذي يواصله جيش الاحتلال، والذي يرمي إلى جعلها غير قابلة للحياة، وانتقدت ما وصفته بـ"الصمت المريب" للسلطة اللبنانية وإخفاقها في حشد موقف سياسي يضع حدا لهذه الجرائم أو تضمين الملف في المفاوضات.
مفاوضات روماوكانت الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، التي انعقدت منتصف يوليو/تموز الجاري، قد أسفرت عن اتفاق مبدئي على تحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، في أول اختراق محدود منذ توقيع اتفاق الإطار أواخر يونيو/حزيران الماضي، مع الإبقاء على القضايا الأكثر حساسية معلقة في انتظار جولات لاحقة من التفاوض واجتماع عسكري تكميلي.
تلا ذلك إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، بدء مرحلة تجريبية في 3 بلدات بجنوب لبنان، على أن ينتشر الجيش اللبناني في تلك البلدات، تنفيذا لتفاهمات جرى التوصل إليها بين بيروت وتل أبيب ضمن الاتفاق الإطاري الثلاثي.
ورغم بدء تنفيذ الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته، إذ نفّذ تفجيرات في محيط بلدتي بيت ياحون وكونين، كما دمّر منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق.