مران الزمالك.. شيكابالا يشارك في جزء من تدريبات الأبيض اليوم
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
شهدت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، التي أقيمت مساء اليوم السبت على ملعب النادي مشاركة محمود عبد الرازق شيكابالا قائد الأبيض، في جزء من المران استعداداً لمواجهة بلدية المحلة المُقبلة في مسابقة الدوري الممتاز.
جاء ذلك، عقب تماثل اللاعب للشفاء من الإصابة التي كان يعاني منها خلال الفترة الماضية، بمزق في العضلة الأمامية، وخضع على أثرها لبرنامج تأهيلي وعلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة.
وشارك محمود عبد الرازق شيكابالا، في الفقرة التأهيلية والخططية بشكل طبيعي.
وأكد الدكتور محمد أسامة رئيس الجهاز الطبي للفريق، أن شيكابالا تعافى تماماً من الإصابة التي كان يعاني منها، وذلك بعد انتهاء المرحلة الأخيرة من البرنامج التأهيلي الذي كان يخضع له مؤخراً.
وأضاف رئيس الجهاز الطبي، أن شيكابالا بدأ المشاركة في التدريبات الجماعية اليوم السبت بشكل تدريجي، وفقاً لبرنامج مخصص له حتى يكون في أتم جاهزية للفترة المُقبلة.
وأشار محمد أسامة إلى أن الجهاز الطبي، تعامل مع إصابة شيكابالا بالشكل الأمثل، الذي يضمن عودته بنسبة تعافي كاملة وهو المتبع مع كافة الإصابات من هذا النوع.
ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لمواجهة بلدية المحلة، المقرر لها يوم الإثنين المقبل، ضمن مؤجلات الجولة السابعة عشرة للدوري الممتاز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك شيكابالا الزمالك اليوم مران الزمالك مران الزمالك اليوم شيكابالا اليوم أخبار مران الزمالك الجهاز الطبی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.