رئيس جامعة بني سويف الأهلية: إصدار العدد الأول من مجلة الجامعة لدراسات الفنون والإنسانيات
تاريخ النشر: 14th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف الأهليه اصدار العدد الأول من مجلة الجامعة لدراسات الفنون والإنسانيات، تحت إشراف الدكتورة سحر داود النائب الأكاديمي لرئيس الجامعة، والدكتورة سهير عبد الباسط عميد قطاع الفنون والعلوم الإنسانية، وهي مجلة علمية محکمة نصف سنوية تصدر عن قطاع الفنون والعلوم الإنسانية بالجامعة.
وأكد رئيس الجامعة أن الهدف من المجلة هو تنشيط حركة البحث العلمي وتبادل الخبرات العلمية وتشجيع الابتكار والإبداع في مجال العلوم الإنسانية، والربط بين التعليم والبحث العلمي والتنمية، بما يعزز روح الانتماء للهوية المصرية وتنوعها الثقافي.
وجدير بالذكر أن المجلة تقبل نشر البحوث والدراسات في المجالات التالية: دراسات الفنون، والدراسات التجارية والاقتصادية، والدراسات الاجتماعية والنفسية، والدراسات الجغرافية والتاريخية، والدراسات المعلوماتية والإعلامية، والدراسات الأدبية واللغوية.
للاطلاع على محتويات العدد الأول يمكن زيارة الرابط التالي على بنك المعرفة المصري
https://jbssah.journals.ekb.eg/issue_49076_49077.html
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التعليم والبحث العلمى الدكتور منصور حسن الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف بنك المعرفة المصري رئيس الجامعة
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.