حلقة حول تعزيز كفاءة الشحن الجوي للأسماك والمنتجات الغذائية بمطار صلالة
تاريخ النشر: 15th, July 2024 GMT
نفّذ البرنامج الوطني للتشغيل بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة حلقة عمل حول تعزيز كفاءة الشحن الجوي للأسماك والمنتجات الغذائية بمطار صلالة في محافظة ظفار، وذلك ضمن تفعيل الخطط التنفيذية لدور لجان حوكمة التشغيل بقطاع الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وقطاع النقل واللوجستيات.
ناقشت الحلقة عدة محاور رئيسة، بدءًا بتحليل الوضع الراهن للشحن الجوي والتصدير الغذائي، وصولًا إلى التركيز على شحن الأسماك المبردة من سلطنة عُمان عبر المطارات، وتضمنت تقديم مقترحات لتفعيل التصدير الغذائي والسمكي ومناقشات تفاعلية لتحديد التحديات والحلول الممكنة وأهمية تقديم الدعم اللازم لهذا القطاع الحيوي.
وتسعى الحلقة لتحقيق توافق بين الجهات المعنية وتعزيز التعاون بين شركات النقل الجوي، ما يسهم في رفع كفاءة الشحن الجوي للأسماك وزيادة الصادرات العمانية للأسواق العالمية.
وتعد الحلقة خطوة مهمة ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات اللوجستية في مطار صلالة بما يتماشى مع "رؤية عُمان 2040" التي تسعى لجعل سلطنة عمان مركزا لوجستيا عالميا.
ومن المتوقع أن تحقق هذه الجهود زيادة في صادرات الأسماك وإيجاد فرص عمل جديدة إضافة إلى تعزيز الربط بين وسائل النقل المختلفة والربط بين قطاع الأمن الغذائي وقطاع النقل واللوجستيات، ما سيعمل على تحسين جودة المنتجات المصدرة ووصولها إلى الأسواق بأفضل حالاتها.
جاءت هذه الحلقة ضمن الجهود المشتركة بين البرنامج الوطني للتشغيل ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات والبرنامج الوطني للاستثمار وتنمية الصادرات "نزدهر" لتعزيز الاستفادة من البنى الأساسية المتقدمة للقطاع اللوجستي في سلطنة عُمان وتمكين الصادرات السمكية والغذائية وبحث فرص التشغيل للشباب العُماني.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.