سنراقبها.. رؤساء هيئات برلمانية يوافقون على برنامج الحكومة
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
كتب- نشأت علي:
وافق عدد من رؤساء الهيئات البرلمانية بمجلس النواب، خلال الجلسة العامة المنعقدة الآن، على برنامج حكومة المهندس مصطفى مدبولي الجديدة.
وأعلن الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، موافقته على برنامج الحكومة الجديدة، مؤكدًا أن لديها توجيهات واضحة وصريحة بالانحياز للمواطن المصري.
وأشار "القصبي"، إلى أن البرنامج يؤكد التفاعل مع الأزمات التي يواجهها وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح رئيس برلمانية مستقبل وطن، أن برنامج الحكومة جاء مدركًا للتحديات وملبيًا للتطلعات ويتناول بناء الإنسان والاستقرار السياسي، ومواجهة التضخم وارتفاع الأسعار.
وأعلن النائب الوقوف خلف الحكومة لتنفيذ كل ما جاء في البرنامج، قائلا: وفي نفس الوقت المجلس يحتفظ بدوره الرقابي في متابعة تنفيذ برنامج الحكومة الجديدة.
من جانبه، أعلن النائب محمد صلاح أبو هميلة، موافقته على برنامج الحكومة بعد مناقشة اللجنة الخاصة لدراسة برنامج الحكومة، مشيرًا إلى أن الوزراء ونوابهم حضروا إلى اللجنة وتم الاستماع باستفاضة لبرنامج الحكومة.
وأوضح "أبو هميلة"، أن المناقشات كانت قيمة من خلال مراجعة برنامج الحكومة المكون من 270 صفحة وتم إعداد تقرير من 57 صفحة، مطالبًا الحكومة بتنفيذ التوصيات التي جاءت في التقرير.
وأشار"أبو هميلة" إلى أن برنامج الحكومة جاء ملبيًا لطموحات المصريين، في ظل الظروف الاقتصادية، وسيساهم في تحسين أحوال المواطنين، وتحسين الخدمات الصحية وتنفيذ المرحلة الثانية من حياة كريمة، ونائبين لرئيس الوزراء وهذا يعبر عن اولويات الحكومة في المرحلة المقبلة.
من جانبه، أعلن النائب أحمد بهاء شلبي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، موافقته على برنامج الحكومة.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: محاولة اغتيال ترامب أحمد شوبير شهد سعيد الطقس أسعار الذهب أحمد رفعت سعر الدولار هدير عبدالرازق حكومة مدبولي التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان مجلس النواب برنامج الحكومة الدكتور عبد الهادي القصبي على برنامج الحکومة
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.