محمد صبحي: «إظهار عيوبنا في الدراما قلة أدب مش إبداع»
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
قال الفنان محمد صبحي إن المسلسلات المصرية تعرض صورة غير لائقة للمرأة، مشيراً إلى أن المرأة هي التي حملت مصر عبر تاريخها.
وأضاف صبحي خلال لقائه في برنامج “نظرة” مع الإعلامي حمدي رزق على قناة “صدى البلد”: “في 90% من المسلسلات، تظهر المرأة إما عاهرة أو مدمنة مخدرات أو منحلة، في حين أن المرأة هي من حملت مصر عبر قرون من الزمن.
وأوضح صبحي: “عندما أعربت عن رأيي، أثيرت مشكلة وقال البعض إن أفلامنا تظهر المصريين كحرامية ولصوص وفاسدين، والمرأة كعاهرة.”
وأضاف: “الأشخاص الذين يدعون الثقافة يقولون إنه لا يجب دفن رؤوسنا في الرمال ويجب أن نكشف عن كل عيوبنا. هذه ليست حرية إبداع، بل حرية قلة أدب وهدم للوطن.”
وفي سياق آخر، قال محمد صبحي إن الولايات المتحدة الأمريكية تستطيع التحكم في مناخ أي نقطة على الأرض. وأوضح خلال الحوار أن قائد القوات الجوية الأمريكية صرح في بداية عام 2022 بأن أمريكا تستطيع التحكم في مناخ أي مكان على الأرض.
وتابع: «أمريكا تقدر تعملك تسونامي وفيضانات وزلازل وبراكين وأمطار وجفاف»، مشيرًا إلى أمريكا أصابت كوريا بالخفاف وهم على وشك حصاد محصول القمح.
وأكد محمد صبحي أن يؤمن بنظرية المؤامرة إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن وعد بلفور كان مؤامرة وهناك من سخر من هذا الأمر في البداية ولكنه تحقق بالفعل.
المصري اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.