باريس جاهزة لانطلاق أولمبياد 2024
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
أصبحت مدينة باريس واللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية، جاهزتين، قبل 4 أيام من الموعد الرسمي لانطلاق المنافسات، وقبل 6 أيام من مراسم الافتتاح، حسبما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم السبت.
باريس جاهزة لانطلاق أولمبياد 2024وقال المدير الرياضي في اللجنة الدولية، كيت ماكونيل، إن باريس 2024 ومدينة باريس "أوفتا بوعدهما"، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية في المنظمة مع السلطات الفرنسية واللجنة المنظمة.
ومع بدء العد التنازلي لبدء الأولمبياد في باريس، "وصلت كافة المنشآت إلى الحالة المطلوبة"، حسبما أضاف ماكونيل.
كما أوضح المسئول الرياضي، أنه عقب افتتاح القرية الأولمبية الخميس الماضي، بدأ الرياضيون "في التوافد وفقا للجدول الزمني الخاص بمنافساتهم" وبدأ بعضهم في التدرب منذ يومين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.