روسيا تمنعت قاذفتين أمريكيتين من انتهاك حدودها
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
موسكو- رويترز
قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد إن طائرات مقاتلة روسية منعت قاذفتين استراتيجيتين أمريكيتين من انتهاك حدودها فوق بحر بارنتس.
وقالت الوزارة في بيان إنه بعد رصد اقتراب هدف جوي من الحدود الروسية، دفع الجيش بطائرات مقاتلة من طراز ميج 29 وميج 31 والتي حددت أنهما قاذفتان استراتيجيتان أمريكيتان من طراز بي-52إتش.
وأضافت الوزارة "مع اقتراب المقاتلات الروسية، عدلت القاذفتان الاستراتيجيتان الأمريكيتان مسار طيرانهما... ثم ابتعدتا عن حدود دولة روسيا الاتحادية".
وقالت إن الطائرات الحربية الروسية نفذت عمليات التحليق وفقا للقواعد الدولية المتعلقة باستخدام المجال الجوي فوق المياه المحايدة.
ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حتى الآن على طلب رويترز للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
وسبق أن أعلنت روسيا عن وقائع مماثلة، إذ قالت إن طائرات عسكرية تابعة لدول حلف شمال الأطلسي حلقت بالقرب من حدودها في توقيت يشهد توترا محتدما خلال الحرب في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.