زوريخ (أ ف ب)
تُوج الإيطالي ماتيو بيريتيني، المصنف 82 عالمياً، بلقبه الثاني لهذا الموسم، والتاسع في مسيرته، وذلك بفوزه على الفرنسي كينتان هاليس الـ 192 عالمياً 6-3 و6-1، في نهائي دورة جشتاد السويسرية للتنس «250 نقطة».
وأحرز المصنف سادساً سابقاً لقبه الثاني في الدورة السويسرية، بعد أول عام 2018، والثاني للموسم، بعد أول في دورة مراكش المغربية في أبريل، ليضمن بذلك دخوله نادي الخمسين الأوائل في تصنيف رابطة المحترفين «أيه تي بي» لأول مرة منذ أغسطس 2023.
وقال ابن الـ 28 عاماً الذي تراجع تصنيفه بسبب كثرة الإصابات: «سعيد جداً لتمكني من مواصلة اللعب والاستمتاع، أعتقد أني وجدت الطاقة التي تمتعت بها قبل ستة أعوام (حين توج باللقب عام 2018)، هذه الدورة مميزة بالنسبة لي».
ولم يصدم هاليس، الصاعد من التصفيات، والذي كان يخوض النهائي الأول له في دورات «أيه تي بي» عن 27 عاماً، سوى 59 دقيقة في مواجهة منافسه الإيطالي، خلال لقاء توقف لنصف ساعة، حين كان الأخير متقدماً 5-3 في المجموعة الأولى بسبب الأمطار.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس سويسرا إيطاليا
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.