برأس مال سعودي.. «أجيال للبترول»: إنشاء مصفاة نفط في جيبوتي بـ12.7 مليار دولار
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
وقعت شركة أجيال للبترول والطاقة، اتفاقية أرض بهدف إنشاء أول مصفاة للنفط ومصنع لتكرير البترول في جيبوتي باستثمارات سعودية، وبطاقة إنتاجية يومية تبلغ 300 ألف برميل يومياً على مساحة 300 هكتار، ومن المتوقع أن تبلغ التكلفة الاستثمارية لهذا المشروع الكبير نحو 12.7مليار دولار.
وقال رئيس شركة أجيال لأعمال البترول والطاقة مصلح الدوسري، إن جيبوتي تقع على ممرات بحرية مهمة جدا تشمل البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، ومن ثم تعد ذات موقع استراتيجي لمشروع مثل الذي تبنيه الشركة.
وأضاف في تصريحات لـ «العربية»، أن رأس مال المشروع المقرر إقامته سعودي بنسبة 100%، ولا تملك فيه دولة جيبوتي أية مساهمة، حيث تستثمر الشركة في المنطقة الحرة في جيبوتي وفق اتفاقيات معينة.
وأشار إلى أن مصفاة النفط ستقع ضمن النطاق الجغرافي للمنطقة الحرة أيضا، موضحاً أن المشروع يحتاج ما بين 5و7 سنوات لبدء الإنتاج، وذلك وفق الدراسات الموجودة، وستنتج جميع مشتقات البترول كما تشمل وقود السفن وغيرها.
وتابع مصلح الدوسري أن الشركة فازت بمشروع المصفاة النفطية، بعد منافسة مع شركات عالمية، وعملت على اتفاقيات مبدئية مع دولتين لتوريد الخام إلى المصفاة وتنتظر التوقيع، مشيرا إلى أن تمويل المشروع من تحالف شركات وبنوك كبرى مع أجيال لأعمال البترول والتمويل جاهزا.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جيبوتي اخبار السعودية انتاج النفط مصفاة نفط أخر أخبار السعودية تكرير البترول
إقرأ أيضاً:
168 مليار دولار.. حجم التبادل التجاري بين موسكو وأبرز شركائها الصين والهند وتركيا
أعلن رئيس دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية والدولية في حكومة موسكو سيرجي تشيريمين، تصدر الصين والهند وتركيا قائمة الشركاء التجاريين لروسيا، بحجم تبادل تجاري تجاوز 168 مليار دولار.
وقال تشيريمين - في تصريح أورده موقع "روسيا اليوم"، اليوم الجمعة - إن الصين تحتل المرتبة الأولى بين الشركاء التجاريين لموسكو منذ سنوات، بحجم تبادل تجاري يبلغ نحو 100 مليار دولار.
وأضاف أن الهند تأتي في المرتبة الثانية، حيث شهد العام الماضي نموا في العلاقات التجارية مع الشركات الهندية، وبلغ حجم التبادل التجاري بين موسكو والهند نحو 38 مليار دولار.
وأوضح تشيريمين أن تركيا احتلت المرتبة الثالثة بحجم تبادل تجاري تجاوز 30 مليار دولار، مشيرا إلى أن دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وعلى رأسها بيلاروس وكازاخستان، تبقى من بين الشركاء المستقرين لموسكو.
وأكد استمرار تطوير التعاون مع دول رابطة "آسيان"، بما فيها فيتنام وتايلاند وسنغافورة وماليزيا، إضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية مع دول إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري معها نحو 15 مليار دولار.
وأشار إلى اهتمام موسكو بتوسيع التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، لافتا إلى خطط لزيارات إلى المكسيك وبيرو وأوروجواي ودول في أمريكا الوسطى.