بغاية التخريب... إلقاء القبض على المتسببين بحرائق أربيل
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
حرائق اربيل المتكررة.. فرضية "التماس الكهربائي" تنتهي بالقبض على مخربين
حرائق عدة التهمت الاسواق التجارية في اقليمِ كردستان اخرها سوق قيصرية القلعة في اربيل، بعد احتراق سبعِمئة وسبعة وعشرين محلا تجاريا لم يتبق منها الا الرماد والخسائر المالية.
بعد التعاون بين وزارتي الداخلية والاقليم، اتضح وجود متسببين كانت غايتُهم التخريب، ليتمَ إلقاء القبض عليهم وإحالتهم للجهات المختصة
فما مصيرهم بحسب آراء الأهالي؟
التفاصيل كاملة في هذا التقرير مع رياض عزيز >> انضم الى السومرية على واتساب محليات خاص السومرية بالفيديو +A -A
الأكثر قراءة الآن 48 ساعة 7 أيام شهر
قرار اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس ينقذ العراق من مشكلة "متوقعة".
المصدر الاول لاخبار العراق
المصدر
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: تطبیق السومریة الحلقة ٧٠ الحلقة ١٤ الحلقة ١٣ الحلقة ٨ ما القصة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.