اختتام مناورات بحرية إيرانية روسية هي الأولى من نوعها في بحر قزوين
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
الجديد برس:
أجرت القوات البحرية الإيرانية مناورات “الإغاثة والإنقاذ والأمن البحري” لعام 2024، بمشاركة البحرية الروسية في بحر قزوين، واختتمتها بعرض بحري للوحدات العائمة المشاركة في المناورات من أمام بارجة “سبر” الإيرانية القاذفة للصواريخ.
وأفادت وكالة مهر للأنباء عن مشاركة الوحدات العائمة والطيران للقوات البحرية الإيرانية، بما في ذلك البارجات القاذفات للصواريخ، ومروحيات، وسفينة بحرية تابعة لحرس الثورة الإيراني، وعوامات للقيادة العامة للشرطة الإيرانية، إضافةً إلى سفينة عسكرية روسية.
وأتت مشاركة البحرية الروسية بدعوةٍ من نظيرتها الإيرانية، بحسب ما أكد المتحدث باسم المناورات عباس حسني.
وقال حسني إن الهدف من المناوارت “هو تعزيز التعاون بين الدول المطلة على بحر قزوين في مجال الإنقاذ والأمن البحري”، مؤكداً أن المناورات شهدت عمليات مكافحة الحرائق والإنقاذ الجوي ونقل مصابيين إلى الساحل.
يُذكر أن هذه المناورة في بحر قزوين شمالي البلاد هي الأولى من نوعها بين القوات البحرية الإيرانية والروسية في هذا البحر.
في هذا السياق حققت البحرية الإيرانية تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة، وأصبح لديها أكثر من 398 قطعة بحرية عسكرية، تتركز بشكل أساسي على السفن السطحية الكبيرة. وتمتلك 7 فرقاطات، 3 كورفيتات، 342 سفينة دورية، 29 غواصة بأحجام وأنواع مختلفة.
إضافةً إلى ذلك، تمتلك البحرية الإيرانية 8 كاسحات ألغام، و720 سفينة في الأسطول التجاري، و7 حاملات مروحيات ودعم لوجستي، ومخزون طائرات بحرية مهماً ومتنوّعاً، منها ذات الأجنحة الثابتة، ومنها المروحية، وأسطولاً كبيراً من الطائرات من دون طيار.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: البحریة الإیرانیة بحر قزوین
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.