الحرة:
2026-07-24@11:13:56 GMT

إذا تنافست هاريس وترامب.. من الأقرب إلى الفوز؟

تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT

إذا تنافست هاريس وترامب.. من الأقرب إلى الفوز؟

هل هي بداية جديدة للديمقراطيين في معركتهم الصعبة ضد المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، للفوز برئاسة أميركا أربع سنوات أخرى؟ فقد انسحب الرئيس، جو بايدن، ممهدا الطريق لنائبته، كمالا هاريس، التي انبرى عشرات من قادة الديمقراطيين في الكونغرس ومن حكام الولايات لتأييد ترشحها.

وسجلت هاريس رقما قياسيا في جمع التبرعات بلغ 81 مليون دولار في 24 ساعة فقط.

فهل تقلب الخارطة الانتخابية، وتحقق خرقا في اتجاهات أصوات الأميركيين؟

ماذا تقول الاستطلاعات؟

قبل أن ينسحب بايدن، سألت نيويورك تايمز الناخبين عن سيناريوهين، الأول بايدن يواجه ترامب، والثاني هاريس بدلا من بايدن.
 
لم يكن هناك فارق كبير، فقد تخلف الاثنان عن ترامب، ما تشير إلى أن حظوظ الديمقراطيين لا تزال محدودة أمام منافسهم الجمهوري الذي يلتف حزبه حوله.

كمالا هاريس حصلت على دعم قسم كبير من قيادات الحزب الديمقراطي لكنها لا تزال أمام تحديات للحصول على الترشيح الرسمي من الحزب

وتقول نتائج استطلاع نيويورك تايمز إن هاريس تتخلف بنحو نقطتين مئويتين عن ترامب في استطلاعات الرأي الأخيرة. 

وأشارت النتائج إلى أن هاريس حصلت على 46 بالمئة مقارنة بـ 48 بالمئة لترامب، وهذا فعليا يعد أفضل قليلا مقارنة بما حققه بايدن الذي تخلف عن ترامب بثلاث نقاط، إذ جاءت النتيجة 44 بالمئة للرئيس الأميركي مقارنة بـ 47 بالمئة للمرشح الجمهوري.

لكن الأمر لا يعني أخذ الأرقام بالمجمل على مستوى الولايات المتحدة، فالمهم النظر إلى الاتجاهات التي تسيطر على الولايات، خاصة ما تعرف بالولايات المتأرجحة.

في بنسلفانيا على سبيل المثال، أظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع كلية سيينا في هذه الولاية، التي تمثل ساحة معركة ساخنة بين الجمهوريين والديمقراطيين، في الفترة من 9 إلى 11 يوليو، قبل انسحاب بايدن وقبل محاولة اغتيال ترامب، أن هاريس كانت متخلفة بفارق نقطة مئوية واحدة فقط  عن ترامب. 

ويأتي خروج بايدن من السباق الرئاسي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الدعوات المتزايدة بين مسؤولي الحزب الديمقراطي والمانحين والناخبين له للنظر في التنحي بعد أدائه السيء في مناظرة 27 يونيو ضد ترامب.

ويترك قرار بايدن مكانا شاغرا للترشيح الرئاسي للديمقراطيين قبل أقل من شهر من المؤتمر الوطني للحزب في شيكاغو.

واصطف بايدن والعديد من الديمقراطيين البارزين الآخرين خلف هاريس، مما يجعلها البديل الأكثر ترجيحا لمرحلة ما بعد بايدن.

ووفق شبكة آي بي سي نيوز، فإن ترامب يحتفظ بتقدم طفيف على هاريس، في معظم الاستطلاعات، إذ يظهر متوسط نتائج هذه مجموعة من الاستطلاعات التي حللتها الشبكة أن ترامب يتفوق على هاريس بنحو 1.6 نقطة، فيما تشير مجموعة أخرى من الاستطلاعات أن الفارق أكبر بمتوسط يصل إلى 2.7 نقطة.

وكشف استطلاع أجرته صحيفة وول ستريت جورنال بعد مناظرة بايدن وترامب أن 35 بالمئة من الناخبين ينظرون إلى هاريس بشكل إيجابي و58 بالمئة ينظرون إليها بشكل سلبي. وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز-إبسوس الأسبوع الماضي تقاربا بين هاريس وترامب.

ترامب وفانس يحضران أول تجمع انتخابي لهما معا في فان أنديل أرينا في غراند رابيدز، ميشيغان، في 20 يوليو 2024.

وفي فرجينيا، تقدمت هاريس بخمس نقاط على ترامب. وأظهر استطلاع وطني أجرته شبكة أن بي سي نيوز، والذي تم إجراؤه أيضًا قبل محاولة الاغتيال، أن بايدن وهاريس يتخلفان عن ترامب بنقطتين. وفي الوقت نفسه، لا يزال المراهنون يرون أن هناك فرصة كبيرة لفوز ترامب.

وفي أبريل الماضي، كانت نتائج هاريس في استطلاعات الرأي متأخرة بشكل كبير عن بايدن، لكنها حققت مكاسب في الاستطلاعات الأخيرة، خاصة بعد أن أظهر الرئيس الأميركي علامات إرهاق وعدم تركيز رفعت من مستوى القلق بشان قدرته على البقاء في البيت الأبيض وهزيمة ترامب.

فئات ديمغرافية تدعم هارس

وتقول أرقام الاستطلاعات أن هاريس قد تتفوق على ترامب في فئات ديموغرافية معينة.

وتظهر النتائج العامة للاستطلاعات التي تجريها مؤسسات بحثية مختلفة أن هاريس سجلت أداء أفضل بين النساء والأشخاص الملونين مقارنة ببايدن.

ومن النتائج الملفتة أن أحد الاستطلاعات أظهر تقدم هاريس على ترامب بين النساء بنسبة 8 بالمئة، حيث كانت النتيجة 52 بالمئة لنائبة الرئيس، مقابل 44 بالمئة للمرشح الجمهوري.

ويقول خبراء إن هذه الفوارق التي تسجلها هاريس بين الفئات المختلفة، مثل النساء، ستكون مقلقة لترامب في الولايات المتأرحجة والتي تلعب دورا حاسما في تحديد مصير المتنافسين.

ويقول تقرير لشبكة آي بي سي نيوز أن هاريس تكتسب زخما بين الناخبين الديمقراطيين والمستقلين، وهو ما يعني أن هاريس قد ينظر إليها شخصية تجمع الديمقراطيين وترفع حظوظهم في استقطاب الناخبين غير الراضين عن بايدن وترامب في آن معا.

ويقول خبراء في الانتخابات واستطلاعات الرأي إن ترامب يتقدم حاليا في معظم الاستطلاعات، إلا أن نقاط قوة هاريس بين الفئات الديموغرافية الرئيسية وزيادة الدعم داخل قاعدة الحزب الديمقراطي قد تجعل السباق الرئاسي لعام 2024 تنافسيا وساخنا ويصعب التنبؤ به.

رقم قياسي في التبرعات

وقالت حملة هاريس الانتخابية، الاثنين، إنها وبالتعاون مع واللجنة الوطنية الديمقراطية جمعتا 81 مليون دولار في أول 24 ساعة بعد انسحاب بايدن وإعلان دعمه لها. 

وأشارت حملة هاريس إلى أن أكثر من 888 ألف مانح على مستوى القاعدة قدموا تبرعات خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث قدم 60 بالمئة مساهمتهم الأولى في دورة الحملة الانتخابية لعام 2024.

ويعتقد خبراء في الانتخابات أن هذا الرقم القياسي في جمع التبرعات يعتبر مؤشرا إيجابيا على إمكانية أن تنجح هاريس في لم شمل الحزب الديمقراطي وإقناع الأعضاء والناخبين على الالتفاف حولها لهزيمة ترامب.

ووفق تقرير نشره موقع أكسيوس، فإن دعم بايدن لهاريس لا يعني أنها ستحصل على أصوات المندوبين المتلزمين بدعمه تلقائيا في مؤتمر الحزب الديمقراطي في شيكاغو.

والمؤتمر الوطني يعتبر فرصة الآن لسباق مفتوحا يشارك فيه ما يقرب من 4700 مندوب سيكونون  مسؤولين عن اختيار حامل لواء جديد لتحدي ترامب.

بايدن أعلن عن تأييده لنائبته هاريس في الانتخابات الرئاسية

ومندوبو بايدن ليسوا ملتزمين بدعم الشخص الذي يؤيده، لكنهم قد يميلون إلى ذلك في الغالب، خاصة أن هاريس خصلت على دعم وتأييد كبار القادة في الحزب الديمقراطي.

لكن الخبير في شؤون الحزب الديمقراطي، وليام لورانس، توقع في تصريحات لموقع "الحرة" أن تحصل هاريس على أصوات المندوبين، لأنها حصلت بالفعل على 90 في المئة من المندوبين الذين تم التعهد بهم لبايدن دون أن تفعل أي شيء.

وقال إنها قد تواجه تحديات، لكن 90 في المئة من المندوبين ملتزمون بدعم بايدن. لذا، فمن المحتمل أن 90 في المئة من الملتزمين بدعم بايدن، إن لم يكن أكثر، سيدعمون هاريس.

وبشأن قواعد التمويل، قال لورانس: "يمكنها استخدام كل الأموال في حسابهما لأنه تم جمعها لها ولبايدن".

كما أن أرقام التبرعات لا تعني أن هاريس تتفوق على ترامب على مستوى الناخبين، حيث استطاع المرشح الجمهوري الاستفادة من محاولة اغتياله التي أمنت له دعما ماليا وسياسا كبير في وقت قياسي أيضا. 

وباتت عيون الديمقراطيين والجمهوريين مركزة أكثر على الولايات المتأرجحة، خاصة ميشيغان، حيث يحاول الديمقراطيون تعويض الخسارات التي لحقت بهم جراء موقفهم الداعم لإسرائيل في حربها على غزة. وهو ما عمل الجمهوريون من خلال قيادت الحزب المحلية على استثماره وتحويله كمكسب لهم في انتخابات الرئاسة.

وكان بايدن أعلن الأحد، انسحابه من السباق الرئاسي لانتخابات نوفمبر المقبل، بعد أن شكك قادة ديمقراطيون في قدراته الصحية، ودعوه للانسحاب، خشية الخسارة أمام المرشح الجمهوري، دونالد ترامب.

وعقب انسحابه، أعلن بايدن دعمه وتأييده لترشيح هاريس، لتكون مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة.

وقال في صفحته على موقع (أكس)، "أود أن أقدم دعمي وتأييدي الكاملين لكامالا، لتكون مرشحة حزبنا هذا العام.. أيها الديمقراطيون، حان الوقت للعمل معا وهزيمة ترامب.. هيا بنا نقوم بذلك".

وبات بايدن أول مرشح ينسحب في وقت متأخر من الحملة الانتخابية، لكنها لن تكون المرة الأولى التي يقرر فيها رئيس حالي سحب ترشيحه أو عدم السعي لإعادة انتخابه. ففي عامي 1952 و 1968 قرر الرئيسان السابقان هاري ترومان، وليندون جونسون، الانسحاب من سباق الترشح قبل نحو ثمانية أشهر من الانتخابات.

وتؤكد الوقائع التاريخية أنه لم ينسحب أي مرشح على الإطلاق بعد حصوله على عدد كاف من أصوات المندوبين في الانتخابات التمهيدية الرئاسية ليكون المرشح، وفقا لمجلة "تايم".

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الحزب الدیمقراطی فی الانتخابات على ترامب أن هاریس عن ترامب ترامب فی

إقرأ أيضاً:

دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030

رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.

وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of list

واستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.

وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".

دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيين

من جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.

وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".

اشتباكات عنيفة عقب المباراة النهائية في كأس العالم 2026 (الفرنسية)

وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".

إعلان

واختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".

مقالات مشابهة

  • دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
  • ترامب يفرض رسوما جديدة على 60 شريكا تجاريا بدعوى العمل القسري
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • مصطفى بكري : استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة .. وترامب : الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا | أخبار التوك شو
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران