التجارة: مخزون الحبوب يكفي لعام و6 سلات غذائية تم توزيعها
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
يوليو 25, 2024آخر تحديث: يوليو 25, 2024
المستقلة/- أعلنت وزارة التجارة العراقية أنها تمتلك مخزوناً استراتيجياً من الحبوب يكفي لمدة عام، إضافة إلى توفر مفردات السلة التموينية للأشهر الأربعة المقبلة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة للحفاظ على استقرار أسعار المواد الأساسية في الأسواق المحلية.
أكد مدير التخطيط والمتابعة في وزارة التجارة، طالب حسن نعمة، في تصريح لجريدة “الصباح”،تابعته المستقلة أن الوزارة تواصل جهودها لتوزيع السلات الغذائية في مواعيدها المحددة، مما يسهم في استقرار الأسعار في الأسواق.
دعم للفئات المحتاجة
أشار نعمة إلى أن الوزارة تقدم حصة غذائية مجانية للمشمولين بالرعاية الاجتماعية، الذين يبلغ عددهم نحو سبعة ملايين و27 ألف شخص. هذا الدعم يأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء الاقتصادية على الفئات الأكثر احتياجاً.
عقود لتجهيز المواد الغذائية
أوضح نعمة أن الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية قد وقعت عقوداً لتجهيز حليب الكبار واللحوم والدواجن، بالإضافة إلى ضخ كميات كبيرة من بيض المائدة والطحين بأسعار مدعومة في المراكز التسويقية المنتشرة في بغداد والمحافظات. هذا يهدف إلى ضمان توفر هذه المواد بأسعار معقولة للمواطنين.
التعاون مع القطاع الخاص
أكد نعمة على أهمية التعاون مع القطاع الخاص، حيث تعمل الوزارة على دعم أصحاب المحال التجارية لتقليل فرض الجبايات والرسوم والأسعار الإضافية على المواد الغذائية. هذا التعاون يسهم في تخفيف الأعباء المالية على المستهلكين وضمان وصول المواد الغذائية بأسعار مناسبة.
تعكس هذه الإجراءات التزام وزارة التجارة بتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق استقرار الأسعار في الأسواق المحلية، بما يضمن توفير المواد الأساسية للمواطنين بشكل مستدام ومنظم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: المواد الغذائیة
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
البلاد (غزة) وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (1.328) سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجًا في مدينة خان يونس بقطاع غزة، استفاد منها (7.968) فردًا، ضمن مشروع سلال الخير لدعم الأمن الغذائي في القطاع.
وتأتي هذه الجهود في إطار المشاريع والبرامج الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع؛ لدعم الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة ومساندة صمودها في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة في القطاع.