هيئة الهلال الأحمر السعودي تدشّن برنامج تحسين جودة الإنعاش “RQI”
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
الرياض : البلاد
أطلقت هيئة الهلال الأحمر السعودي برنامج تحسين جودة الإنعاش “RQI” ، بحضور مدير عام فرع الهيئة بمنطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفى بلجون، ومدير عام الإدارة العامة للتدريب والتثقيف المجتمعي مباركة الدوسري.
وتم اعتماد البرنامج من قبل الإدارة التنفيذية لجمعية القلب الأمريكية، ممثلة بكبير نواب الرؤساء التنفيذيين للعلاقات الدولية في جمعية القلب الأمريكية كريس ديسباسيتو، وبحضور مدير عام جمعية القلب الأمريكية في المملكة دعاء الحبيب.
ويهدف البرنامج إلى تحسين جودة الإنعاش وضمان كفاءة مقدميه من خلال توفير برامج تدريبية ومحاكاة عالية الجودة في المنشآت الصحية، كما يتضمن البرنامج تصميم وتنفيذ البرامج، وتبادل الخبرات ضمن اللجان والأنشطة العلمية، وأعضاء هيئة التدريب والتقييم، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الاستشارات والدراسات والأبحاث ودعم الابتكار والمبادرات المجتمعية.
ويأتي تدشين البرنامج كجزء من جهود الهيئة في تطوير وتنمية قدرات الكوادر البشرية، من خلال التعاون مع الهيئات والجمعيات التخصصية المحلية والعالمية، والاستفادة من الخبرات والدراسات لضمان مستوى متقدم لمنسوبي الهيئة والمختصين الصحيين. يسهم هذا البرنامج في تطوير الخدمات الصحية المقدمة في المملكة، وتحقيق أهداف برنامج تطوير وجودة القطاع الصحي وفق رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: هيئة الهلال الأحمر السعودي
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.